رد الرئيس الامريكي المنتخب جورج بوش باستهزاء على هجوم الرئيس المنتهية ولايته بيل كلينتون حول طريقة فوز الجمهوريين في الانتخابات, واكمل تشكيلة ادارته بتعيين وزيرة جديدة للعمل بدلا من المستقيلة، وتعيين ممثل تجاري لامريكا, فيما مثل شقيقه جيب بوش حاكم فلوريدا امام لجنة تحقيق حول اتهامات بوجود انتهاكات لحقوق الانسان اثناء الانتخابات الرئاسية. وقال بوش ان بإمكان كلينتون ان يقول ما يشاء فلقد فزت واضاف ردا على سؤال حول تصريح كلينتون (عندما احتسبت الاصوات في فلوريدا) فزت في الانتخابات. واوضح يمكنه (كلينتون) ان يقول ما يشاء ولكن في 20 يناير سيكون لي شرف قسم اليمين) بمثابة الرئيس الـ 43 للولايات المتحدة. وكان كلينتون قد قال مساء الثلاثاء في شيكاغو ان (الوسيلة الوحيدة لفوز الجمهوريين كانت بوقف عملية فرز الاصوات) في فلوريدا. واشار الى ان المرشح الديمقراطي آل جور قد (فاز بأصوات الشعب). وعين بوش روبرت زوليك ممثلا جديدا للتجارة الامريكية واليان تشاو وزيرة جديدة للعمل. وقال بوش إن زوليك, وهو من أبرز المسئولين السابقين إبان إدارة جورج بوش الاب الرئيس الامريكي الاسبق, سيحتل في وزارته منصب الممثل التجاري الامريكي بسبب (أهمية التجارة في أي اقتصاد عالمي). وأشار بوش الابن إلى ان زوليك سوف (يطمئن المزارعين وأصحاب المشروعات الامريكيين بأنهما سيحظون بمعاملة عادلة. سأكون على اتصال شبه دائم مع بوب, (للتأكد) من أن قطاع الزراعة لدينا لم يتخلف عن الركب). كما عين بوش أيضا إليان تشاو, وهي مديرة سابقة لما يعرف (بفيلق السلام) وزوجة السناتور ميتش ماكونيل عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كينتاكي مرشحته الجديدة لمنصب وزيرة العمل. وكان اختياره الاول, وهي ليندا تشافيز قد قررت الثلاثاء الماضي انسحابها من إدارة بوش بسبب الجدل الذي أثير حول إيوائها مهاجرة بصورة غير قانونية في الولايات المتحدة في مطلع التسعينيات. وكان زوليك, وهو جمهوري, يشغل منصب مساعد جيمس بيكر وزير الخارجية الامريكي للشئون الاقتصادية إبان إدارة الرئيس الاسبق جورج بوش. من جهة ثاني مثل بوش شقيق الرئيس المنتخب أمام اللجنة الامريكية للحقوق المدينة بولاية فلوريدا ولكنه قال أنه لم يكن مسئولا بصورة شخصية عن العملية الانتخابية برمتها, وهو الامر الذي كان من اختصاصات هاريس وحدها. وقال بوش انه يرحب بالتحقيق الذي تجريه اللجنة كما سيرحب بتوصياتها في إيجاد (نظام انتخابي جيد في ولاية فلوريدا) وأن كان يعارض طلب استدعائه وأنه كان يفضل الادلاء برأيه طواعية. وسوف تحقق اللجنة في المزاعم بحدوث فوضى في عملية الاقتراع وتخويف الناخبين خاصة الامريكيين من أصل أفريقي وموارد التصويت وإجراءات الفرز غير المتكافئة في مقاطعات مختلفة بالولاية. ولا تملك اللجنة الفدرالية سلطة قانونية لتغيير القوانين ولكنها سوف تقدم توصياتها للكونجرس. وفي الوقت ذاته, رفعت جماعات السود المدافعة عن الحقوق المدنية قضية الخميس الماضي في ميامي نيابة عن سكان فلوريدا السود الذين زعموا أنهم حرموا من حقهم في التصويت في انتخابات السابع من نوفمبر الماضي. وذكرت الدعوى أن بعض المواطنين قد تم رفع أسمائهم من قوائم التصويت وتطالب بأن يتم حظر نظام التصويت بالتثقيب من الولاية. وتورد الدعوى اسم هاريس وهي مديرة قسم الانتخابات في الولاية وكذلك مشرفي الانتخابات في ست مقاطعات كانت مثار الجدل بالولاية. الوكالات