هناك معان أخرى لرموز الدولار ، ثلث أعضاء الموقعين على الدستور الأمريكي من الماسونيين لا يكتفي مؤلفنا بفتح النار على الفكر الماسوني وابراز خفاياه وأسراره وفضائحه, وإنما يوسع نطاق هجومه ليشمل الفكرين الماركسي والنازي, فيبادر أولا إلى القاء الضوء على تطور فكر كارل ماركس وحركته قبل أن ينتقل إلى هجوم شامل على هتلر والفكر النازي الذي برر حربا استأصلت شأفة ما يزيد على خمسين مليونا من البشر, كانوا هم ضحايا هذه الحرب التي تركت قارات بكاملها تعاني من الخراب والدمار. فعندما ازدهرت الجمعيات السرية الدائرة فى فلك الماسونية, وانضم إليها بعض شخصيات الماضى التاريخية, كان من بينهم كارل ماركس الذى يعرف بلقب أبي الشيوعية. وكان كارل ماركس يهودياً, ثم اعتنق المسيحية, ثم بعد ذلك غيّر نظرته فى المسيحية, حيث قال: (يجب علينا أن نعلن الحرب على جميع الأديان). وبعد أن أعلن حربه على الأديان, نادى بعد ذلك بضرورة القضاء على الكيان الأسرى. ومن المعروف أن ابنتين له انتحرتا, كذ لك انتحر زوج احداهما, كما توفى أيضاً له ثلاثة أطفال نتيجة سوء التغذية والأمراض التى أصابتهم. وقد فقدت اخته أيضاً ثلاثة أطفال, ثم انتحرت هى وزوجها. وحاولت أخت أخرى له هى وزوجها أيضاً الانتحار, فلقيت هى حتفها, ولكن زوجها تراجع فى اللحظة الأخيرة. ومن الطبيعى أن ينعكس كل ذلك على معتقدات ماركس, من حيث احتقاره لوحدة الأسرة. وقد اعترف بأبوته لطفلة أنجبها من خادمته الخاصة, ثم حقد على الأغنياء, واعترف بأن زوجته كانت تقول له يومياً انها كانت تفضل أن تُدفن مع أطفالها خير لها من أن تعيش معه, وعلَّق على كلامها هذا بأنه لم يكن يلومها فى هذا القول. وقد كشف القليل من الكُتَّاب الذين تناولوا سيرة ماركس عن السبب وراء تحوله عن المسيحية وتعاليمها, وذكروا أن هذا يرجع إلى اعتناقه عبادة الشيطان, واكتشافه لعالم السحر, وهذا ما أوحى له بفكرة الشيوعية. المرء بأقرانه وكان عدد من أصدقاء ماركس قد سبقوه فى هذا الاعتقاد, مثل موسى هيس, والفوضوى الروسى ميخائيل بالوكين الذى قال: (إن الشيطان هو أول مُفكـَّر حر مخلص للعالم) أما بيير برودهون الاشتراكى والكاتب الفرنسى , وهو أيضاً صديق لماركس, فقد كتب هو أسوأ من ذلك كثيرا. وتوجد شواهد كثيرة تدل على أن ماركس انضم إلى جماعة عبدة الشيطان التى كانت ترأسها الكاهنة الشيطانية (جوانا ساوثكوت) التى تقول عن نفسها انها على اتصال بعفريت يدعى شيلو وأعلن شيوعيون آخرون كرههم لكل ما يتعلق بالدين. وكان نيكولاى لينين أبو الثورة الشيوعية فى روسيا عام 1917 ومؤسس الاتحاد السوفييتى, قد أفصح عن كراهيته للدين حين قال: (الماركسية هى المادية, وينبغى علينا أن نحارب الدين, وهذا ما سيساعدنا على هدم المجتمع القديم, ويجب أن يُستحَل كل شيء فى سبيل تحقيق هذا الهدف). ثم استطرد موضحاً: (إن نشر الإلحاد هو واجبنا الرئيسى, إن الدين هو أفيون الشعوب). ومن المعروف أن لينين جاء من عائلة متدينة, وكان والده مفتشاً بالتعليم وعضوا بالكنيسة الأرثوذكسية, إلا أن لينين بدأ يقرأ لكارل ماركس وهو فى سن الثامنة عشرة, واعتنق مبادئه. وقد تبعه فى نفس المعتقد الزعيم الروسى نيكيتا خروشوف ورئيس الاتحاد السوفييتى فى الستينيات. ولم يقتصر الأمر فى الترويج للشيوعية على الزعماء الروس, بل إن واحداً من الشخصيات المهمة فى الولايات المتحدة فى عصرنا هذا قد امتدح الشيوعية أيضاً, وهو زبيجنيو بريجنسكى مستشار الرئيس الأمريكى الأسبق جيمى كارتر لشئون الأمن القومى, وقد شغل منصب مدير معهد بحوث التغيرات الدولية وأستاذ القانون العام والحكومى, وعضو المعهد الروسى, وهو تابع لجامعة كولومبيا. فقد قال فى شأن الماركسية: (إن الماركسية تعتبر دينامو التقدم). وقد قام روبرت كونكويست العالم البريطانى المشهور, وعالم السوفييتيات باجراء تقويم للتطبيق العملى للماركسية فى روسيا الشيوعية, فذكر أن حوالى 21 مليوناً و500 ألف روسى أُعدموا أو قـُتلوا أثناء وبعد الثورة البلشفية التى قادها لينين عام 1917. وأوضح كونكويست ان هذ الرقم يعتبر تقديرا متواضعا جدا, لان العدد الاجمالي للذين قتلوا أو أعدموا قد يصل إلى 45 مليون نسمة, وهو ما يؤكده بعض الروس الذين عايشوا هذه الفترة. أما الثورة الشيوعية في الصين فقد قتلت وأعدمت 64 مليون صيني. هتلر وعالم الرموز إنضم (أدولف هتلر) رئيس الحزب الاشتراكى النازى - قبل أن يتولى زعامة الرايخ الثالث فى المانيا - إلى جمعية سرية تسمى (جمعية ثيول) واصطلح على أنها المحرك السرى والملهم الرئيسى لأفكار النازية التى أعلنها وروَّج لها ودافع عنها هتلر, بل وحارب أكثر من نصف العالم من أجل نشرها, وكانت هذه الجمعية احد فروع جمعية النظام الجرمانى التى أسست عام ,1912 والتى أخذت مبادئها من جمعيات ماسونية سرية أخرى ضمت محافل ماسونية معينة, بالإضافة للماسونيين البروسيين, وعدد من أعضاء الجمعيات المناهضة للسامية. كما كان أعضاء لجنة حزب العمال الألمانى الجديد - الأربعين المؤسسين لهذا الحزب - من جمعية ثيول, وكانت ديانتهم جميعاً عبادة الشيطان والتى تقوم على ممارسة السحر الأسود, وهكذا أصبح هتلر نفسه شيطانيا. وقد اعترف هتلر نفسه بالدور الذى لعبته الماسونية فى حياته كنموذج الهمه أسس تشكيل الحزب النازى, بحيث يكون هناك طبقتان من الأعضاء: طبقة يمكن أن تطلع على الأسرار, وطبقة أخرى لا يسمح لها بذلك. وكان هتلر من تلك الطبقة المسموح لها بالاطلاع على أسرار الماسونية. وكان ديتريش إيكارت واحداً من السبعة الذين لعبوا دوراً مهما فى تأسيس الحزب النازى, وكان يطلق عليه لقب (المؤسس الروحى للنازية). وقد كان له تأثير كبير فى حياة هتلر. ومن المعروف أن إيكارت كان يتناول فى مرات كثيرة خليطاً أعده من مواد مخدرة, بحجة أنها تعطيه درجة عالية من الوعى, وكان هتلر يتناول أيضاً هذا الخليط بتشجيع من إيكارت. وقد عُرف أيضاً عن إيكارت أنه كان يجتمع كثيراً مع جنرالين روسيين هجرا بلدهما واستقرا فى المانيا, وكان يجرى فى هذه الجلسات عمليات استحضار للأرواح, ويقول إيكارت ان هذه الأرواح أخبرته بقرب ظهور (الماتريا), وستكون المانيا هى البلد التى سيظهر فيها, حيث سيبدأ دعوته منها. وقد اعترف إيكارت وهو على فراش الموت, بأنه هو الذى قاد هتلر إلى عالم عبادة الشيطان. ويعتبر الصليب المعكوف شعار النازية من رموز جمعية ثيول ودليل عبادتهم للشيطان وفى ذلك يقول مانلى ب. هول فى كتابه (محاضرات فى الفلسفة القديمة), موضحا لقرَّائه ماذا يعنى رمز الصليب المعكوف: (إن (سواستيكا) هى الصليب المعكوف, الذى يمثل الحركة المركزية للكل السرمدى (اللانهائى)). وقد ربط واحد من المؤسسين الأوائل لجمعية ثيول - هو رودلف فون سيتندوف - بين رمز الصليب المعكوف, ورموز أخرى تشير إلى الشمس. وقد ذكر ذلك فى بيان له صدر فى نوفمبر عام 1918 قال فيه: (إننى أنوى أن أُلزم جمعية ثيول بهذه الحرب, وأُقسم على ذلك على هذا الصليب المعكوف, على هذه العلامة المقدسة بالنسبة لنا, وذلك من أجل أن تسمعوها .. آه أيتها الشمس الهائلة). لذلك فإن علامة الصليب المعكوف كانت رمز جمعية ثيول, ورمز الحزب النازى, تشير فى حقيقتها إلى إله الشمس, ورمز إبليس. أما هؤلاء الذين قاوموا رمز الصليب المعكوف وما يـُعبِّر عنه, فقد كان عليهم أن يدفعوا من أجل ذلك ثمناً باهظاً, وتضحيات غالية على مذبح الحرب العالمية الثانية الدامية, تمثلت فى 50 مليونا من البشر ماتوا أثناء هذه الحرب, تمت التضحية بهم من أجل دين إبليس. ولأن هؤلاء المؤرخين الذين رفضوا وعارضوا ما نؤكده حول (الرؤية التآمرية لأحداث التاريخ), وأحلوا محلها الرؤية العرضية غير المقصودة للتاريخ لم يكونوا قادرين على إدراك حقيقة أن هتلر كان عضوا فى جمعية ثيول التى تتبنى الثقافة الشيطانية منذ 16 عاما قبل نشوب الحرب العالمية الثانية. ولكننا نذكر هؤلاء الذين يتبنون الرؤية العرضية غير المقصودة للتاريخ بأنهم كانوا لا يعتقدون بأن الخطط التآمرية والعدوانية لتلك الحرب, تم وضعها داخل هذه الجمعيات السرية. كما كانوا أيضا لا يصدقون أن ابليس كانت تجري عبادته بواسطة أعضاء هذه الجمعيات السرية. حكاية الخاتم العظيم كتب مانلي ب. هول الحاصل على الدرجة 33 من السلم الماسونى, والتى تعتبر أعلى درجة, وهو أكثر من كتبوا بإسهاب فى موضوع الماسونية, وذلك فى كتابه (المصير السرى لأمريكا), (لأكثر من ثلاثة آلاف سنة, عملت الجمعيات السرية لخلق المعرفة الضرورية من أجل إرساء قواعد الديمقراطية المضيئة بين أمم العالم .. وقد استمروا جميعاً فى ممارسة هذه الأنشطة, ولايزالون حتى يتحقق النظام الذى ينشدونه). وعنوان كتاب هول من شأنه وحده أن يثير الخوف, ذلك لأن مجرد التفكير فى أن أمريكا لها (مصير سرى), وغامض, من المحتمل أن يُروِّع أولئك الذين لا يدرون شيئاً عن الجمعيات السرية وخططهم من أجل ليس فقط مصير أمريكا, ولكن العالم كله. ولكن هذا بالضبط ما اعترف به هول فى كتابه. وهو فى هذا الكتاب يخبر قراءه بأنه يرى أن نظام الحكم المنشود سوف يأتى إلى أمريكا على يد رجال ملتزمين بقسم سرى بنشر الديمقراطية العالمية, كما أنهم سيغرسون جذور هذا النظام الديمقراطى أيضاً فى المستعمرات الأمريكية. ومن بين هؤلاء الرجال الرئيس الأمريكى الأسبق بنجامين فرانكلين والذي يعتبر أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة. وقد وصف بنجامين معظم الرجال الذين عملوا معه فى أوائل الثورة الأمريكية بأنهم ماسونيون, بل وأعضاء فى جمعية (النظام المنشود) وأنهم كانوا يتلقون الدعم والمساعدات من (جمعية النورانيين) الماسونية ذات النفوذ الواسع فى أوروبا. ويخبر هول القارئ بعد ذلك أن النظام المنشود يخفى حقيقة أهدافه تحت شعار رموز (الخاتم) الرسمى العظيم للولايات المتحدة الأمريكية, والمطبوع خلف الدولار الأمريكى. ولهذا الخاتم وجهان, الأمامى منهما وعليه النسر (العقاب), اما الوجه الخلفى فعليه الهرم الذى يرمز إلى التنزلات القديمة, والتى تعنى عبادة الشيطان, أو ما يسمى بـ (إله الشمس). ولقد فشلت لجنتان عَهـِد لهما كونجرس الولايات المتحدة الأمريكية بتصميم الخاتم العظيم, لذلك عيَّن الكونجرس لجنة ثالثة, والتى عهدت بهذه المهمة إلى (نشالز طومسون) سكرتير الكونجرس, والذى وضع التصميم الحالى للخاتم العظيم, وهو ما تمت الموافقة عليه فى 20 يونيو 1782. وكانت اللجان الثلاث التى شكـَّلها الكونجرس فيما بين عامى 1776 و1782 لتصميم الخاتم, تضم بين أعضائها ماسونيين من مختلف الدرجات الثلاثة والثلاثين, وأيضاً أعضاء من جمعية (النظام المنشود), وقد أوضح ذلك ماكس توت فى كتاب له عن الأهرامات المصرية, كما أوضح ان أمريكا هى الدولة المناط بها تحقيق النظام العالمى الجديد. ويقول هول إن الخاتم العظيم يحمل بصمات غير منظورة لهؤلاء الذين وضعوا تصميمه, ليس ذلك فقط ولكن كانوا مسئولين أيضاً عن قيام النظام المنشود, كما أن رسم الهرم الذى لم يكتمل على الجانب الخلفى يدل على أن المهمة الموكل بالولايات المتحدة تحقيقها منذ بداية إنشائها, لم تتحقق كلها بعد. غير أنه يمكن إرجاع أصل هذه الرموز إلى الجمعيات السرية التى قدمت إلى أمريكا قبل قيام حرب التحرير عام 1920 بحوالي 150 سنة. وعلى هذا فإن لأمريكا مصيراً غامضاً مخططاً له بواسطة هؤلاء الماسونيين عبدة الشيطان, ولكن هذا المصير الغامض محجوب عن غالبية الشعب الأمريكى, ولكن بالنسبة لعاشق المعرفة توجد طرق معينة تمكنه من تحديد هوية وطبيعة هذا المصير الغامض. يخبرنا هول أن بعض هذه الرموز الذى حواها الخاتم العظيم لها تأويل ماسونى, وأن البحث عن المصير الغامض لأمريكا ينتهى عند معنى رمزين وجملة لاتينية يحويها هذا الخاتم وهما: عين مُبْصـِرَة ٌ, وهرم ناقص, فوق جملة لاتينية تعنى النظام العالمى الحديد, وهو ما أوضحه جيمى هـ. بيالنجتون فى كتابه (نار فى عقول الرجال .. أصول القَسَم الثورى) . ومن الأمور التى تساعد على فك هذه الرموز, أن ندرك معنى الجملة المكتوبة باللاتينية فوق الهرم الناقص, وهى ( Annuit Coptis), فهى تعني فى مفهوم عامة الناس أن (الله قد بارك هدفنا), غير أن هناك تأويلاً آخر لهذه الجملة فى المفهوم الماسونى, فهى تعنى (إعلان مولد). هناك قراءة أخرى أما رمز (النسر - العقاب) على الجانب الخلفى للخاتم العظيم, فإنه ذو معنى صوفى, وهو (التأهيل لتلقى الإلهام), ويوجد تأويل آخر يرجع إلى قدماء المصريين كرمز للشمس أو رمز العقل. فقد كان المصريون القدماء يعتقدون أن العُقاب هو رمز للرجل الحكيم, لأن جناحيه يحلقان فوق السحاب فى الغلاف الجوى النقى, وهناك يكون أقرب ما يكون إلى مصدر النور, ولكن لا تنبهر العينان بهذا النور رغم أنه المخلوق الوحيد القادر على الاقتراب أكثر من الشمس والنظر إلى أشعتها مباشرة. كذلك يمثل العُقاب اله الشمس العظيم (آمون رع) عند المصريين القدماء, بمعنى أنه يرمز إلى العقل الأعظم اللامتناهى. وقد اقترح الرئيس الأمريكى الأسبق روزفلت طبع الخاتم على الدولار, وذلك أثناء فترة رئاسته الأولى, ومن المعروف أنه كان من الماسونيين المهمين فى المحفل, وقد انبهر بالعين المبصرة المرسومة على الخاتم لأنها تعتبر تجسيداً للمهندس الأعظم للكون. واذا كان الماسونيون الذين شكلوا اللجنة الثالثة التى كلفت بتصميم الخاتم, قد انتهوا من عملهم هذا فى عام , 1782 فإن ماسونيين آخرين طبعوه على الدولار الأمريكى فى عام ,1935 يتضح من ذلك أن جميع الذين شاركوا فى هذا العمل كانوا يعرفون المعانى الحقيقية التى ترمز لها هذه الرموز. وقد اتضح ان من بين الـ 39 عضوا الذين وقعوا على الدستور الأمريكي, 13 عضوا ماسونيا, والبعض يقدر عددهم بـ 23 ماسونياً. كما كان يوجد ماسونيون آخرون يشغلون في هذه الفترة الأولى من قيام الولايات المتحدة, مناصب مهمة داخل الجيش الذي كان يحارب الحكومة البريطانية, قدر عددهم بـ 33 جنرالا في جيش جورج واشنطن, كما كان يوجد ستة ماسونيين آخرين يعملون مساعدين له. يتضح من ذلك ان الماسونيين قديما وحديثا, كانوا ولا يزالون يتطلعون إلى فرض النظام العالمي الجديد, وهي الجملة اللاتينية الموجودة أسفل الوجه الخلفي للخاتم العظيم. وفي ذلك يقول مانلي ب. هول: (ان أوزوريس سوف يبعث يوما ما بين الأموات ليحكم العالم, من خلال هؤلاء الحكماء والفلاسفة الذين تجسدت فيهم المعرفة). وإذا رجعنا إلى ديانة أوزوريس, وانها تعني في مفهوم الماسونية عبادة (الإله ــ الشمس), أو بمعنى آخر (عبادة ابليس), وان ذلك لا يزال في المستقبل. ولقد حرص بعض كتاب الماسونية على أن يخفوا حقيقة عبادة إبليس, بأنها عبادة الآله, وفي ذلك يقوم وليم سميث في مجلة (العصر الجديد) طبعة سبتمبر 1950, والتي تعتبر المطبوعة الرسمية للمجلس الأعلى للماسونية الاسكتلندية ذات الثلاث والثلاثين درجة؟: (ان خطة الإله, تم تكريسها من أجل توحيد جميع الأجناس, والأديان, والعقائد.. وهذه الخطة مكرسة لخدمة نظام جديد يحكم الموجودات, ليجعلها كلها جديدة.. أمة جديدة, جنس جديد, حضارة جديدة, دين جديد, دين غير متعصب, وهو ما أصبح بالفعل يطلق عليه (النور العظيم)).