طالب الرئيس السوري بشار الأسد الصين بدور فاعل في عملية السلام لكونها دولة عظمى, وأكد ان اسرائيل هي منبع التوتر وسبب الحروب في المنطقة. وأكد الرئيس السوري خلال محادثات أمس الأول مع هو جينتاو نائب الرئيس الصيني اهمية ان تلعب الصين الشعبية دورا فاعلا في المنطقة باعتبارها دولة عظمى. وقال المتحدث الرئاسي السوري جبران كورية ان الرئيس الاسد اشاد خلال اللقاء الذي حضره نائبه عبد الحليم خدام بالعلاقات بين سوريا والصين ووقوف الصين الى جانب العرب (في نضالهم من اجل السلام العادل والشامل الذي يحرر الاراضي العربية ويعطي الشعب العربي الفلسطيني حقوقه التي بدونها لا يمكن ان يكون حل يضمن الاستقرار والسلام في المنطقة). واشار الى ان المسئول الصيني اكد (وقوف بلاده الى جانب العرب في نضالهم العادل والمشروع لتحرير الاراضي العربية المحتلة واسترجاع الحقوق المغتصبة واقامة السلام العادل والشامل على اساس قرارات الامم المتحدة ومبدأ الارض مقابل السلام). ونقلت وكالة الانباء السورية (سانا) عن الرئيس الاسد قوله خلال مأدبة عشاء (ان اسرائيل هي مصدر التوتر في منطقتنا وسبب الحروب فيها) مضيفا ان (انصارها الذين يتحدثون عن العنف ويطالبون بوقفه يتعامون عن حقيقة لا تخفى على اي منصف وهي ان اسرائيل مارست من اعمال العنف ما لا حد له). واشاد الاسد بالمواقف الصينية وقال (انطلاقا من المواقف الصينية المبدئية ومن واقع علاقات الصداقة والتعاون بين بلدينا وقفت جمهورية الصين الشعبية مواقف حازمة مؤيدة لنضالنا من اجل تحرير الارض العربية المحتلة واستعادة الحقوق العربية المغتصبة ومن اجل اقامة السلام العادل والشامل فى منطقتنا العربية على اساس قرارات الشرعية الدولية القاضية بانسحاب اسرائيل من الجولان العربي السوري واستكمال انسحابها من الارض اللبنانية والافراج عن المعتقلين العرب فى سجونها والاعتراف الكامل بحق الشعب العربى الفلسطيني فى اقامة دولته المستقلة على ارض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف والتأكيد على حق اللاجئين الفلسطينيين فى العودة الى وطنهم والذي من دونه لن يكون هناك حل يكفل الاستقرار والسلام فى المنطقة). الوكالات