تم التعرف في اوكرانيا على جثة صحافي من المعارضة فقد قبل اربعة اشهر في الوقت الذي يشن ناشطون من اليمين واليسار حملة للمطالبة باستقالة الرئيس ليونيد كوتشما الذي يشتبه في تورطه في هذه القضية. واعلن المدعي العام ميخائيلو بوتيبنكو للبرلمان ان الطبيب الشرعي اشار الى وجود احتمال بنسبة (99,6%) ان تكون الجثة المقطوعة الرأس التي عثر عليها في نوفمبر الماضي بالقرب من كييف هي جثة الصحافي جورجي جوندادز. واقر كوتشما مساء امس بنتائج التشريح الذي كشف تشابها هائلا بين الحمض الريبي النووي المنقوص الاوكسجين في الجثة وام الصحافي. وكان جوندادز (31 عاما) مؤسس ومدير صحيفة (اوكراينسكا برافدا) التي تبث على الانترنت فقد منذ 16 سبتمبر الماضي. وتتهم المعارضة بالاستناد الى اعترافات وتسجيلات لاحد ضباط اجهزة الامن الاوكرانية كوتشما بالوقوف وراء خطف الصحافي, وقد اثارت القضية موجة من الاحتجاجات لا سابق لها في اوكرانيا. من جهة اخرى, افادت وكالة (انترفاكس) ان فولوديمير سميرنوف الصحافي الاوكراني ورئيس تحرير صحيفة (فيتشريني نيكولاييف) توفي في 30 ديسمبر الماضي بعد تعرضه للضرب المبرح بايدي مجهولين. ويشتبه زملاء سميرنوف في ان الاعتداء له علاقة بعمل الضحية كما اتهموا السلطات بعدم القيام باي جهد لاكتشاف منفذي الجريمة. وفي ستراسبورج, افاد بيان ان وفدا من مجلس اوروبا توجه امس الى كييف لاستعراض الوضع على مدى يومين مع السلطات الاوكرانية حول تعديات محتملة على حرية التعبير والديموقراطية البرلمانية في البلاد. واضاف البيان ان الوفد سيلتقي بشكل خاص وزراء العدل والداخلية والخارجية بالاضافة الى نواب من بينهم الذين يحققون حاليا في قضية جوندادز. ا. ف. ب