ادعت الرئيسة الصربية البوسنية السابقة بليانا بلافسيتش أمس في لاهاي براءتها من التهم التسع التي وجهتها اليها محكمة الجزاء الدولية المكلفة جرائم الحرب في يوغسلافيا السابقة ومنها اتهامات بتورطها في عمليات ابادة وجرائم ضد الانسانية وجرائم حرب. وبدت بلافسيتش الحليفة السابقة للرئيس السابق لصرب البوسنة رادوفان كارادجيتش المتهم هو ايضا امام محكمة الجزاء الدولية, هادئة اثناء اول مثول لها امام قضاة المحكمة منذ ان سلمت نفسها امس الأول. وبلافسيتش (70 عاما) هي اكبر مسئول سياسي احتجزته حتى الان محكمة الجزاء الدولية مع الرئيس الصربي السابق للجمعية الوطنية لصرب البوسنة مومتشيلو كراييسنيك. وتتهم محكمة الجزاء الدولية بلافسيتش بوقائع تعود الى عام 1991 و 1992 تتعلق بحملة التطهير الاتني التي استهدفت السكان غير الصرب في اكثر من اربع بلديات في البوسنة والهرسك, بحسب بيان الاتهام الذي صدر في السابع من ابريل الماضي ولكنه بقي سرا حتى تسليم بلافسيتش نفسها الاربعاء الماضي. ولكن الحليف السابق لبلافيسيتش, رادوفان كارادجيتش, لا يزال فارا وكذلك القائد العسكري السابق لصرب البوسنة راتكو ملاديتش. من جانب آخر أعلنت المدعية العامة في محكمة الجزاء الدولية من اجل يوغسلافيا السابقة كارلا ديل بونتي انها (ستتوجه الى بلجراد في 23 يناير). وأوضحت خلال مؤتمر صحافي عقدته في مقر المحكمة في لاهاي انها تلقت (الموافقة المبدئية) على هذه الرحلة وانها (تنتظر الموافقة النهائية). واضافت (اعتقد سيكون هناك اتصال) مع الرئيس اليوغسلافي فويسلاف كوستونيتشا. ا.ف.ب