أقام أسامة بن لادن احتفالاً خاصاً حضره لفيف من المسئولين الأفغان بمناسبة عقد قران نجله محمد على كريمة أبي حفص المصري نائبه ومساعده العسكري. وعرضت قناة (الجزيرة) الفضائية تقريراً مصوراً بثته أمس ظهر فيه ابن لادن وعلامات السعادة مرتسمة على وجهه اثناء عقد القران الذي تم ظهر الثلاثاء الماضي في خيمة بمنطقة قندهار الأفغانية. وذكرت (الجزيرة) ان الدكتور أيمن الظواهري أحد قيادات تنظيم الجهاد المحظور في مصر افتتح الاحتفال الذي حضره ايضا عدد من المسئولين الأفغان وحشد من أبناء الجالية العربية بأفغانستان. وقالت في تقريرها الذي انفردت به أن عددا من الحضور ألقوا كلمات بهذه المناسبة (تطرقوا فيها إلى الانتفاضة الفلسطينية وتطورات الاحداث على الساحتين العربية والافغانية). وأكدت القناة الفضائية أن حضور المسئولين الافغان مراسم الحفل يؤكد تصميم حركة طالبان الحاكمة في كابول على عدم تسليم بن لادن لواشنطن. وقالت الجزيرة نقلا عن مراسل لها بقندهار ان السلطات الافغانية قالت أنه من الممكن محاكمة ابن لادن في أفغانستان لو ثبت صحة أي من الادعاءات أو الاتهامات المزعومة ضده إلا أنها أكدت أنها لن تتخلى عن (رفيق الكفاح) الذي انخرط جنبا إلى جنب مع المجاهدين الافغان في مقاومة ودحر الوجود السوفييتي العسكري في البلاد. وأضافت أن محمد وعروسه ولدا في باكستان المجاورة عندما (هاجر) إليها ورفيق كفاحه ــ والد العروس ــ بمنطقة بيشاور الحدودية قبل أن يستقرا معاً في أفغانستان. وبدا العريس صغيرا في السن بينما لم تظهر العروس. يذكر أن مجلس الامن الدولي قام مؤخرا بتغليظ العقوبات المفروضة ضد كابول لدفعها لتسليم لابن لادن وهو القرار الذي انتقدته بشدة حركة طالبان. ا.ف.ب.