بدأ الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات زيارة للمغرب وتونس قبيل بدء اجتماع لجنة المتابعة العربية الذي يبحث الدعم المالي والمعنوي للانتفاضة والاعداد لتحرك عربي في الاوساط الدولية لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني. افاد مصدر فلسطيني مسئول امس ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات غادر غزة متوجها الى المغرب للقاء العاهل المغربي محمد السادس ومنه الى تونس للقاء الرئيس التونسي زين العابدين بن علي. وكان نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني صرح امس ان عرفات (سيلتقي بعد ظهر الاربعاء العاهل المغربي محمد السادس في المغرب لبحث التطورات الجارية على الساحة الفلسطينية وكيفية مواجهة التحديات خاصة في ما يتعلق بعملية السلام والمأزق الذي وصلت اليه العملية السلمية بسبب التعنت والعدوان الاسرائيلي). واضاف ابو ردينة (ان الرئيس عرفات سيتوجه بعد المغرب الى تونس حيث سيلتقي مع الرئيس التونسي زين العابدين بن علي لاجراء المزيد من المشاورات لمواجهة التحديات والوضع الذي تواجهه الساحة الفلسطينية). وذلك قبل ان تجتمع لجنة متابعة مقررات القمة العربية امس في تونس حيث يلتقي عرفات اعضاءها صباح اليوم. وقال فاروق القدومى رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان النية تتجه داخل لجنة المتابعة لارسال وفود الى دول العالم لحثها على العمل على وقف العدوان الاسرائيلى ضد الشعب الفلسطينى. وأضاف قدومى فى تصريح لراديو (صوت فلسطين) امس ان عرفات سيطلع وزراء الخارجية اعضاء اللجنة والأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور عصمت عبد المجيد على الوضع المتدهور داخل الأراضى الفلسطينية بسبب العدوان والحصار الاقتصادى والعسكرى لابناء الشعب الفلسطينى وسبل مواجهة هذه التحديات. من جهته قال وزير الخارجية التونسي الحبيب بن يحيى ان المشاركين في اعمال الدورة الثالثة للجنة التحرك والمتابعة سوف يبحثون موضوع تفعيل الدعم المالي للانتفاضة وفقا لقرارات القمة العربية الاخيرة. واضاف انهم سيقومون باستعراض تقرير للامين العام لجامعة الدول العربية الدكتور عصمت عبد المجيد حول مدى التزام الدول العربية بتقديم الدعم المالي وتمويل صندوق الاقصى وصندوق الانتفاضة اللذين تم تأسيسهما في ختام اعمال القمة العربية الماضية. واشار الى ان المشاركين سوف يناقشون ايضا مدى تنفيذ البرنامج السياسي والاعلامي العربي الذي يرمي الى التعريف بالموقف العربي وبالثوابت العربية بشأن القضية الفلسطينية ومدينة القدس الشريف وبشأن الجولان السورية والاراضي اللبنانية التي لا تزال ترزح تحت نير الاحتلال الاسرائيلي. ووصف بن يحي العرب بانهم دعاة سلام وليسوا دعاة حرب مؤكدا انهم اعطوا البراهين على صدق نيتهم ورغبتهم في التوصل الى تحقيق الامن والاستقرار. وقال ان العرب لا يطالبون بتطبيق شرعية عربية بل يدعون الى تطبيق قرارات الشرعية الدولية دون زيادة او نقصان حتى يتحقق سلام عادل وشامل في المنطقة. الوكالات