انتهت الجهود التي بذلها كل من المسئولين الفلسطينيين والاردنيين والمصريين لدى السلطات الاسرائيلية بالسماح بدخول جثمان سماحة الشيخ عبدالحميد السايح إلى اراضي السلطة الوطنية الفلسطينية ليوارى التراب في القدس الشريف. وقال السفير الفلسطيني في العاصمة الاردنية عمان لـ (البيان) في الوقت الذي كانت الجنازة متوجهة إلى الجسر لايصال الجثمان إلى القدس تم ابلاغ السفارة الفلسطينية في عمان منتصف الليلة قبل الماضية ان الاسرائيليين وافقوا على دفن جثمان السايح في القدس, حيث صلى عليه صلاة الظهر في مسجد الجامعة الاردنية ظهر امس. واضاف الخطيب ان الاخوة في الاردن ومصر قاموا بالمساهمة الكبيرة في اعطاء الموافقة الاسرائيلية على ان يدفن جثمان السايح في القدس مسقط رأسه. والسايح اول فلسطيني يطاله قرار ابعاد اسرائيلي بعد حرب ,1967 كان يبلغ من العمر 94 عاما فقط, وفقا لافراد عائلته. ونعته القيادة الفلسطينية والحكومة الاردنية. وترأس السايح المجلس الوطني الفلسطيني من عام 1984 حتى مايو 1993 عندما قرر التخلي عن هذا المنصب احتجاجا على (المواقف الفلسطينية المتناقضة) حول عملية السلام. والسايح الذي تولى ايضا منصب وزير الشئون الدينية في الحكومة الاردنية عام ,1968 ولد في نابلس في الضفة الغربية عام 1907 ثم تخرج من جامعة الازهر في القاهرة وله كتابات عديدة في قضايا الدين والمجتمع. وحظي السايح دائما باحترام الاوسط الفلسطينية والاردنية كما اشتهر بلقب (الشيخ الاحمر) بسبب مواقفه التقدمية.