يستعد الفاتيكان للاحتجاج رسميا على قيام جنود الاحتلال بفتح النار على سيارة مسئول كبير ببطريركية اللاتين كان في طريقه لزيارة كاهن مريض في قرية الزبابدة بالضفة الغربية. وقال ثاني أكبر أسقف كاثوليكي في الاراضي المقدسة امس ان الفاتيكان يعد احتجاجا دبلوماسيا قويا في أعقاب إطلاق جنود إسرائيليين طلقات تحذيرية قرب سيارته عند حاجز على أحد الطرق. ونقل راديو إسرائيل عن الاسقف مولوس ماركوتسي مطالبته إسرائيل بمعاقبة الجنود المسئولين عن الحادث الذي وقع الليلة قبل الماضية قرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية. كما طالب الاسقف ماركوتسي بأن تصدر إسرائيل أوامر لجنودها حول كيفية التعامل مع الدبلوماسيين ورجال الدين. ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن الجيش الاسرائيلي قوله أن النتائج الاولية لتحقيق أجري أظهرت أن الجنود تصرفوا بخلاف الاوامر الصادرة لهم بإطلاقهم النار, وأن إطلاق النار ليس له ما يبرره. وقال الكاهن ايلي كورزوم سكرتير راعي بطريركية اللاتين في اسرائيل الاسقف جياتشينتو ماركوزو انهما كانا في سيارة تحمل لوحات معدنية دبلوماسية وعلم الفاتيكان عندما وصلا الى حاجز طريق اسرائيلي. وصرح كورزوم لرويترز انه كان يقود السيارة ببطء عبر حاجز الطريق عندما وجه جنود اسرائيليون بنادقهم الى السيارة. وقال ان الجندي قال له (توقف وعد) وانه توقف على جانب الطريق. وقال كورزوم (اطلق الجندي الاسرائيلي اول طلقة باتجاهنا وفتحت نافذة السيارة وقلت له بالعبرية (لماذا لا تأتي وتتحدث معنا), فقال (ابتعد والا ستتلقى رصاصة في رأسك), ثم اطلق طلقتين اخريين). واضاف (سمعت طلقة ورائي تماما ... كانت قريبة جدا منا. اعتقدت انها في السيارة في البداية). وقال كورزوم انه ابتعد عن حاجز الطريق وتحدث الى ضابط اسرائيلي اعتذر عن سلوك الجندي ورافقهما عبر حاجز الطريق بامان. وقال ان الجنود وافقوا على السماح له بالعودة الى اسرائيل من نفس المسار. واضاف (لكن عندما عدنا وجهوا اسلحتهم طراز (ام 16) الينا مرة اخرى. وقال انه اضطر الى العودة الى مدينة الناصرة باستخدام طريق خلفي لتجنب الجنود الاسرائيليين. الوكالات