انهمك الرئيس الامريكي المنتخب جورج بوش في جمع ممتلكاته واغراضه الشخصية من مقر حاكم ولاية تكساس استعدادا للرحيل إلى البيت الابيض فيما نفى بوش طي ملف فضيحة لوينسكي وتمكين بطلها بيل كلينتون من الاستمتاع بحياته كرئيس سابق مشددا على انه لن يعفو عن شخص غير مدان. وكان السيناتور الجمهوري اورين هاتش طالب بوش باصدار عفو عن كلينتون بعد تقارير عن عزم المدعي المستقل روبرت راي اعادة إحياء ملف الفضيحة قضائيا. وطلب من بوش التعليق على طلب العفو الذي اقترحه هاتش فقال (لن اعفو عن احد لم يتهم اصلا... اسمعوا.. هذا رأي.. اعتقد انه حان الوقت لتجاوز هذه المسألة وحان الوقت لان نسمح للرئيس بان ينهي فترة رئاسته وان يمضي قدما ويستمتع بحياته ويشارك بهمة في النظام الامريكي. كفانا تركيزا على مسألة الماضي هذه وعلينا ان نتحرك قدما). وكان كلينتون قال في ابريل الماضي حول ما اذا كان مستعدا لاحتمال محاكمته عقب تقاعده (لن افاجأ بأي شىء.. لكني ارفض ان اطلب العفو). وفي عام 1974 اصدر الرئيس الامريكي الاسبق جيرالد فورد عفوا عاما عن الرئيس الاسبق ريتشارد نيكسون الذي استقال بسبب فضيحة ووترجيت رغم ان نيكسون لم يتهم رسميا بالتورط في الفضيحة. الوكالات
