عقد الرئيس السوري بشار الاسد اجتماعين احدهما مغلق مع الامير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس الوزراء وزير الدفاع والطيران السعودي الليلة قبل الماضية في مستهل زيارة لدمشق يختتمهما اليوم, ونقل خلالها رسالة من العاهل السعودي الملك فهد إلى الاسد. واعلن المتحدث باسم الرئاسة السورية ان الرئيس السوري بشار الاسد ووزير الدفاع السعودي الامير سلطان بن عبد العزيز ناقشا في دمشق (الاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني). واوضح المتحدث جبران كورية في بيان ان (الحديث تناول مسائل تتعلق بالوضع في المنطقة وعلى الساحة العربية والاوضاع الناشئة عن الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني وحقوقه وارضه). واضاف انهما ناقشا ايضا (الاعتداءات الاسرائيلية) على (مقدسات العرب والمسلمين والمسيحيين). وقال التلفزيون السورى ان المحادثات تناولت مسائل تتعلق بالوضع فى المنطقة وعلى الساحة العربية والاوضاع الناشئة عن الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطينى وحقوقه وارضه ومقدسات المسلمين والمسيحيين اضافة الى تناولها العلاقات الثنائية. ويعلق المراقبون السياسيون اهمية كبيرة على زيارة الامير سلطان لما تمثله السعودية من ثقل عربى كبير فى المنطقة التى تشهد تطورات حساسة نشأت عن خطة مثار جدل كبير تروج لها الولايات المتحدة للتسوية بين الفلسطينيين واسرائيل. وقال بكر بن عبد الله بن بكر السفير السعودي في دمشق في حديث نشرته صحيفة تشرين الرسمية ان الزيارة (تدل على عمق العلاقات السورية ـ السعودية), مشيرا إلى أن (المملكة تقف إلى جانب الاشقاء العرب في نصرة قضاياهم ودعمهم في نضالهم الدؤوب لاسترداد حقوقهم وأرضهم المغتصبة, وهي لا توفر جهدا في الوقوف إلى جانب الحق والعدل). وشدد السفير السعودي على (اهمية التمسك بالثوابت العربية والحقوق, نصرة الاشقاء في فلسطين حتى تقام دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس وتحرير كافة الاراضي العربية المحتلة). الوكالات
