مع تقارير عن فوزه بتأييد بدو النقب نفت السلطة الفلسطينية اية ترتيبات للقاء ارييل شارون في وقت دعا النائب العربي في الكنيست احمد الطيبي ايهود باراك للتنحي وافساح المجال لمرشح اخر يرجح ان يكون شيمون بيريز. وذكرت مجلة (التايمز) امس ان شارون تمكن خلال لقائه امس الاول مع 30 من زعماء بدو النقب من اقناعهم بتأييده بعد ان اخل باراك بوعوده لهم الخاصة بالمساواة. ونفى مصدر فلسطينى ما رددته وسائل الاعلام الاسرائيلية امس عن لقاء يجرى ترتيبه بين شارون ومحمود عباس امير سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. ووصف المصدر النبأ بأنه عار عن الصحة.. وقال ان مكتب محمود عباس لم يتلق اية اتصالات تتعلق بالموضوع. من ناحية طالب د. احمد الطيبي عضو الكنيست رئيس الحركة العربية للتغيير ان تعلو اصوات وزراء ومسئولين كبار في حزب العمل في الايام المقبلة لمطالبة باراك بالتنحي جانبا لافساح المجال امام مرشح اخر ذي حظوظ افضل للفوز على شارون في الانتخابات المقبلة. وقال الطيبي في ندوة امام مثقفين اكاديميين عرب انه طبقا للبند 12 (ج) لقانون الانتخابات المباشرة لرئاسة الحكومة في حالة استقالة المرشح أو وفاته يحق لحزبه ان يطرح مرشحا اخر حتى موعد اقصاه اربعة ايام قبل يوم الانتخابات اي حتى تاريخ 2/2/2001م. واضاف انه يتوقع ان تتعالى الاصوات نظرا لتدهور وضع باراك في الاستطلاعات وتعاظم الفرق بينه وبين منافسه شارون وتوقع الطيبي ان يكون شمعون بيريز وقال ان هذه الامكانية لا يمكن تحقيقها الا اذا وافق باراك على التنحي جانبا وشدد على ان باراك لن يحوز على اصوات الناخبين العرب ويعاني انعدام ثقة متزايدة عند اليسار وخاصة في حالة عدم التوصل إلى اتفاقية سلام فلسطينية اسرائيلية. غزة ــ ماهر ابراهيم