رجحت اسرائيل استئناف المفاوضات مع سوريا في غضون ثمانية اشهر وسط دعوة دمشق ادارة الرئيس الامريكي القادم جورج بوش لاعتماد سياسة اكثر توازنا في الشرق الاوسط من سلطة بيل كلينتون. وتوقع القنصل العام الاسرائيلى الجديد فى نيويورك الون بينكاس امكانية استئناف مفاوضات السلام مع سوريا فى غضون الستة او الثمانية اشهر المقبلة. وقالت صحيفة (جيروزاليم بوست) الاسرائيلية امس ان بينكاس اشار فى اول لقاء له مع زعماء اليهود الامريكيين خلال اجتماع لمؤتمر رؤساء كبرى المنظمات الامريكية اليهودية مؤخرا إلى ان توقعه هذا يستند الى تفهمه للحقائق والوقائع بالشرق الاوسط بدلا من الاستناد الى اى خطة محددة من جانب رئيس الوزراء ايهود باراك. دعت صحيفة (سيريا تايمز) الرسمية دعت من جهتها الرئيس الامريكي المنتخب جورج بوش الى اتباع سياسة اكثر توازنا في الشرق الاوسط من سياسة سلفه بيل كلينتون. وكتبت الصحيفة ان (سياسة كلينتون الحالية حيال عملية السلام في الشرق الاوسط ليست ميراثا جيدا للادارة الجديدة للرئيس بوش). ويتهم المسئولون السوريون الولايات المتحدة بالانحياز لموقف اسرائيل وتندد الصحف السورية باستمرار منذ اسابيع بخطة السلام التي اقترحها كلينتون. وكتبت صحيفة (البعث) الناطقة باسم حزب البعث الحاكم في سوريا ان (هذه المقترحات (الامريكية) هي الاخطر على الاطلاق على الشعب الفلسطيني وحقوقه). واضافت ان هذه المقترحات (تحقق لاسرائيل ما فشلت في تحقيقه من خلال سياسة العدوان والقتل والتشريد والتدمير). واعتبرت (سيريا تايمز) الصادرة باللغة الانجليزية ان خطة كلينتون هي (مقترحات امريكية وضعت في اسرائيل) معتبرة انها (تتجاهل جوهر النزاع). واكدت الصحيفة ان اي تسوية يجب ان تستند الى (انسحاب اسرائيلي الى خط الرابع من يونيو 1967 وعودة اللاجئين) الفلسطينيين. الوكالات