اشتعلت قضية اعادة محاكمة كلينتون بسبب فضيحة مونيكا لوينسكي مع اقتراب مغادرته للبيت الابيض اثر ما ثار من جدل حول جدوى اعادة هذه المحاكمة. وقال رئيس الحزب الديمقراطي ان على الرئيس المنتخب جورج بوش اصدار عفو عن كلينتون لانهاء قضية لوينسكي التي استمرت طيلة سنين حكمه الاخيرة. واضاف انه ينبغي ان ترمى هذه القضية خلف الظهور لانهائها والالتفات لمشاكل اكبر مشيرا إلى انه يتم النظر في قضية حسم اعادة محاكمة كلينتون فور مغادرته مكتبه في البيت الابيض في العشرين من يناير الحالي. وقال هاتش رئيس لجنة القضاء في مجلس الشيوخ: سوف اعفو عن كلينتون واعذره لان الوقت قد حان لاخماد هذا الموضوع, وهو الوقت المناسب لترك كلينتون يتجه إلى ما هو متجه اليه ولا ارى ضرورة لابقائه حيا اطول من ذلك, مشيرا إلى انه لا يوجد هناك محلفون في عموم امريكا سيدينون كلينتون. واضاف: لا استطيع اخبار الرئيس المنتخب جورج بوش كما يجب فعله فهو لديه كل الاسباب لمقاضاة كلينتون, لكني اعتقد, انه يستطيع انهاء هذه المشكلة والالتفات لما يحتاج إلى حل من المشاكل. وتعقيبا على ذلك قال السناتور الديمقراطي جون ماكين من اريزونا: (لا اعرف كيف سيعفو بوش عن كلينتون أو يغفر له, فهو لا يستطيع الا اذا اوقفت اللجنة المستقلة للتحقيق توجيه التهم اليه). ولم يعقب المتحدث باسم بوش على هذا الجدل, لكن الناطق الرسمي آري فليث قال في 19 ديسمبر الماضي ان الرئيس المنتخب لاحظ تقارير نقلا عن موظفين رسميين اكدوا بأن كلينتون لن يسعى للحصول على عفو من الرئيس الجديد. ويواجه كلينتون قضيتين معقدتين اولاهما اعادة محاكمته, وادانته بتهمة الحنث باليمين في قضية باولا جونز والتي انكر فيها علاقته بمونيكا لوينسكي. كما يواجه اجراءات شطبه من جدول المحامين في اركنساس لنفس السبب, اذ تؤكد محكمة اركنساس العليا ذات الاختصاص ان كلينتون غير مناسب لمحاربة القانون. ويذكر ان ثلثي اعضاء مجلس الشيوخ كانوا مع ادانة كلينتون بينما يرى المراقبون ان اقتسام سلطات المجلس قد يرجح كفة اغلاق الموضوع برمته. (اسوشييتدبرس)
