نفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاتهامات الأمريكية لموسكو بنشر صواريخ نووية تكتيكية في منطقة البلطيق واشارت حكومته إلى ان واشنطن تهدف من ذلك للتغطية على مرض حرب البلقان واستخدامها قذائف اليورانيوم المخصب. ونفت وزارة الخارجية الروسية أيضا تلك التصريحات من خلال المتحدث باسمها الكسندر ياكوفينكو الذي نقلت عنه وكالات انباء محلية قوله انه لم يجر نشر اسلحة نووية تكتيكية في كالينينجارد التي تقع بين بولندا وليتوانيا. ونقلت وكالة انباء (انترفاكس) عن بوتين رده بالالمانية على سؤال بشأن نشر تلك الصواريخ بقوله (انه هراء). وكان مسئول أمريكي صرح في واشنطن الاربعاء الماضي بأن هناك (حركة من نوع ما لاسلحة تكتيكية في كالينينجارد). وجاء الادلاء بتلك التصريحات بعد ان تسبب نشر صحيفة (واشنطن تايمز) لتلك الانباء في اثارة فزع دول البلطيق المجاورة لاقليم كالينينجارد ودفع السياسيين الاقليميين والمحللين الى التحذير من عودة ايام الحرب الباردة المفعمة بالتوتر. وردا على سوال حول ما اذا كان الهدف من المقال هو صرف الانتباه عن عواقب استخدام قوات حلف الناتو فى البلقان ذخيرة محشوة باليورانيوم المخفف.. أعرب ياكوفنكو عن أمله فى ان يكون هذا هو المقصود. ورأى المتحدث ان المطلوب هو تقييم دولى لخطورة العواقب الناجمة عن استخدام الذخائر ذات اليورانيوم المخفف مشيرا الى ان المشكلة قائمة حقا, وهذا ما أعلنته روسيا مرارا فى سياق عدوان الناتو على يوغسلافيا وبعده. وحول جنود قوات حفظ السلام الروس الموجودين الأن فى كوسوفو قال ياكوفنكو اننا نتابع تطورات الوضع بانتباه... مضيفا أنه ليست لديه معلومات حتى اليوم عن اصابة أى منهم بالمرض الاشعاعي. الوكالات