نفت ايران نفيا قاطعا وجود دبلوماسي كويتي ضمن معتقلي الاحتفالات الماضية بليلة رأس السنة الميلادية حيث اعلنت عن توقيف 241 اجنبيا وايرانيا. واكد مدير العلاقات العامة فى وزارة الداخلية الايرانية جهان بقش خانجانى لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ما ذكرته الاوساط الدبلوماسية الايرانية بأن مزاعم تلك الوكالة لا اساس له من الصحة وتعد خرقا للاعراف الصحفية. وكانت تقارير صحفية محلية قد ذكرت الاسبوع الماضى ان شرطة العاصمة الايرانية طهران اعتقلت عددا من الاشخاص منهم دبلوماسيان من رعايا بريطانيا وشخصان من الهند بعد مداهمتها مقرا كانوا يحتفلون فيه بالعام الميلادى الجديد. وقالت صحيفة (دوران امروز) الاصلاحية اليومية ان الشرطة اعتقلت 262 شخصا شمالى طهران مساء الاحد الماضى ليلة الاحتفال برأس السنة الجديدة وأودعتهم سجن ايفيننظرا لمشاركتهم فى تلك الاحتفالات التى تمنعها القوانين الايرانية الا ان السلطات الايرانية سرعان ما افرجت عن بعض الاشخاص المعتقلين. وكانت سلطات قوى الامن الداخلى الايرانى قد نفت بدورها فى تصريحات لـ (كونا) امس مزاعم وجود دبلوماسى كويتى من بين المعتقلين. وتحظر قوانين الجمهورية الاسلامية اقامة الحفلات والمناسبات الاجتماعية والاعراس المختلطة واحيانا يعاقب المحتجزون بتهم تتعلق بالاحتفالات المختلطة بالجلد او دفع غرامات واحيانا تصل الامور الى درجة السجن. وكانت احدى وكالات الانباء الغربية قد ذكرت فى نبا لها من طهران فى الثالث من الشهر الجارى ان دبلوماسيين من الكويت والبحرين هما من بين الاشخاص الذين اعتقلتهم السلطات الايرانية الا انها لم تحدد مصدر تلك المعلومات. واعلن القضاء الايراني امس الاول توقيف 241 شخصا, بينهم اجانب ومنهم امرأتان اوروبيتان, وذلك اثناء اقامة حفلات ساهرة اعتبرت (ماجنة) في الايام الاخيرة في طهران. وجاء في بيان للنيابة العامة في طهران ان (بين المعتقلين عددا من المستثمرين الاجانب وموظفين اثنين في سفارتين في طهران واوروبيتين). ولم توضح النيابة مكان حصول الاعتقال ولا حتى ما اذا كان المعتقلون اودعوا السجن او اطلق سراحهم. واكتفت النيابة بالقول ان هؤلاء الاشخاص اشتركوا في (حفلات ساهرة ماجنة). كونا