دشن ولي العهد الكويتي الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح بحضور وزراء الثقافة العرب والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي والأمين العام لجامعة الدول العربية الليلة قبل الماضية فعاليات (الكويت عاصمة للثقافة العربية للعام الحالي 2001). وقد شمل حفل تدشين فعاليات الكويت عاصمة للثقافة العربية للعام 2001 عرضاً فنياً ضوئياً للمخرج عبدالعزيز المسلم وعرضاً لأوبريت (وطن الكتاب) للشاعر الكويتي يعقوب السبيعي الى جانب عروض شعبية لفرقتي العميري ومعيوف. وشارك في الحفل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة بالدولة ووزراء الثقافة في سلطنة عمان وقطر وسوريا ولبنان والاردن واليمن والسودان والجزائر وموريتانيا وتونس. وفي كلمة ألقاها في الاحتفال, قال رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد الرميحي ان هذا الحدث (يعطي الكويت فرصة أخرى للعودة إلى تأكيد دورها في الاسهام في نمو وتطور الثقافة العربية). واضاف ان (الكويت كانت من الدول العربية التي أولت الثقافة اهتماما كبيرا وكرست كل طاقاتها لإبراز أهمية الثقافة في تنمية المجتمعات العربية), مشيرا خصوصا الى صدور مجلة (العربي) في 1958. وأضاف في الكلمة التي ألقاها نيابة عن وزير الاعلام الكويتي قال فيها (الثقافة في الكويت رافد مهم من روافد الثقافة العربية خاصة وان الاحتفاء بالثقافة في الكويت يتزامن مع استقبال القرن الواحد والعشرين) معربا عن امله في ان يكون للثقافة العربية دور بين ثقافات العالم. وانتقد الرميحي افتقار الثقافة العربية للحوار قائلا (الثقافة العربية لم تفتقد في معظم سنوات النصف الثاني من القرن العشرين فضيلة مثلما افتقدت فضيلة الحوار). وامتدح امين عام جامعة الدول العربية دور المثقفين الكويتيين قائلا (لعلنا نتذكر جهود المثقفين الكويتيين الاوائل في ابراز مخطوط الموطأ للامام مالك بن انس والذي يعد اول مخطوطة عربية اثرت الفكر الثقافي العربي). واستقبل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت أمس الأمين العام لجامعة الدول العربية يرافقه وزراء الإعلام والثقافة العرب المشاركون باحتفالية الكويت عاصمة الثقافة العربية للعام 2001. الوكالات