وصف الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) الضغوط الأمريكية على القيادة الفلسطينية لاجبارها على التوصل في الاسبوعين المقبلين الى اتفاق اعلان مبادئ مع الحكومة الاسرائيلية انها مؤامرة دنيئة ضد شعبنا وحقوقه وقال الاتحاد في بيان حصلت (البيان) على نسخة منه ان الولايات المتحدة تجند كل حلفائها وعملائها في العالم, والمنطقة لتمرير هذه المؤامرة من خلال ممارسة الضغط على القيادة الفلسطينية لاجبارها على التوصل في الاسبوعين المقبلين وقبل انتهاء ولاية الرئيس كلينتون والانتخابات الاسرائيلية الى اتفاق (إعلان مبادئ) بالاستناد الى مقترحات الرئيس كلينتون والموقف الاسرائيلي. وأكد (فدا) ان المقصود هو انتزاع تنازلات فلسطينية بالتخلي عن السيادة الفلسطينية الكاملة عن القدس الشرقية والحرم القدسي الشريف وعن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم وممتلكاتهم والتسليم بضم الكتل الاستيطانية لاسرائيل وابقاء الاحتلال الاسرائيلي للأغوار وتلال وطرق الضفة الغربية. وأكد (فدا) رفضه المطلق لمقترحات الرئيس الأمريكي لانهاء مقترحات اسرائيلية لا تلبي الحد الأدنى من الحقوق الوطنية لشعبنا وتتناقض مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وخاصة القرارات 242 و338 و194. ودعا (فدا) القيادة الفلسطينية الى التمسك بقرارات المجلس المركزي وقرارات اللجنة التنفيذية الأخيرة برفض المقترحات الأمريكية والى عدم استئناف المفاوضات في الأيام المقبلة على قاعدة هذه المقترحات والمواقف الاسرائيلية كما يدعو القيادة الفلسطينية الى رفض الدعوات الأمريكية والاسرائيلية للتوصل الى اتفاق اعلان مبادئ قبل رحيل الرئيس كلينتون والانتخابات الاسرائيلية لما يحمله ذلك من مخاطر تصفوية للقضية الفلسطينية. وشدد (فدا) على ضرورة مواصلة وتصعيد الانتفاضة والكفاح الوطني ضد الاستيطان والاحتلال الاسرائيليين وعلى رفض أية حلول لا تضمن تنفيذ قرارات الأمم المتحدة القاضية بإزالة جميع المستوطنات وانهاء الاحتلال الاسرائيلي لجميع الأراضي الفلسطينية المحتلة بما في ذلك القدس والعودة الى حدود الرابع من يونيو عام 67 واستعادة السيادة الفلسطينية الكاملة على القدس الشرقية بكل حدودها واحيائها ومقدساتها, وضمان حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها إبان سنوات النكبة وممارسة الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير بإقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس الشريف. ونوه (فدا) الى ان استمرار الانتفاضة الشعبية وتعزيز الوحدة الوطنية كفيلان بإجبار اسرائيل وامريكا واعوانهما على التراجع عن مواقفها الحالية والتسليم بحقوق شعبنا الوطنية وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة لانه بدون ذلك لن يستتب الأمن والاستقرار في المنطقة ولن يتحقق السلام. وشدد على رص الصفوف والصمود وعلى المشاركة الواسعة في الفعاليات الجماهيرية التي دعت لها القوى الوطنية والاسلامية والمشاركة في المسيرات الشعبية الاثنين غداً تأكيداً على تمسك شعبنا بحق اللاجئين في العودة والمشاركة في مسيرات يوم الجمعة الموافق 12/1/2001 تأكيداً على تمسك شعبنا بسيادته الكاملة على القدس والحرم الشريف. غزة ــ ماهر ابراهيم: