أصدر الرئيس الامريكي أمس الأول أمراً رئاسياً ينص على تأسيس لجنة تنفيذية لحماية أهم أسرار الولايات المتحدة الأمريكية, فيما تردد ان ادارة الرئيس المقبل جورج بوش تستطيع الغاءه. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جيك سيويرت في تصريح صحفي ان كلينتون أقدم على هذه الخطوة ليدعم الجهود الأمريكية الخاصة بمكافحة التجسس مع العصر الجديد الذي تزداد فيه التهديدات. واضاف ان النظام والقديم يحارب التهديدات الجاسوسية القادمة من منافسينا واعدائنا ابان الحرب الباردة مشيراً الى ان الوقت الآن يستدعي نظاماً أكثر شمولية لان التهديدات ليست بالمركزية التي كانت عليها في السابق. واكد سيويرت ان الادارة المقبلة لجورج بوش ستعين (مسئولا لمكافحة التجسس) لتنسيق جهود مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية ووزارة الدفاع. وأطلق على هذا الجهاز الجديد اسم (سي.آي-21) مكافحة التجسس (كاونتر انتليجنس في القرن الحادي والعشرين مشيراً الى انها ليست مسألة حزبية وان جميع الوكالات ذات الصلة تساند الخطوة بقوة. وأوضح من جانبه فرانس بي سي جي كراولي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي ان المجلس سينضم الى الوكالة الجديدة. ورداً على سؤال بشأن مبررات اعادة التنظيم قال كراولي انه (بدلا من البحث فقط لمعرفة من يسعى الى التجسس علينا, سنبحث ايضا في ما نحتاج اليه لحماية أنفسنا). موضحاً ان (التهديد اليوم يمكن ان يأتي من الحاسوب المحمول كما يأتي من الجاسوس الكلاسيكي الذي تتحدث عنه الروايات). مسئولون أمريكيون اكدوا في تصريحات صحفية ان اللجنة التنفيذية ستضم على الأرجح أربعة أعضاء هم مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف.بي.آي) ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي.اي.ايه) ونائب وزير الدفاع ومسئولاً رفيع المستوى من وزارة العدل ومن المتوقع أن تتمركز في مقر وكالة الاستخبارات المركزية. الوكالات