اطلع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان أمس على الوضع الراهن فى الاراضي المحتلة وتلقى نصائحه في ختام زيارة لمسقط دامت يومين قادته الى العاصمة الأردنية عمان لاجراء مباحثات مع رئيس الوزراء الأردني علي أبوالراغب, ووزير الخارجية عبدالاله الخطيب, قبل ان يشهد احتفالات عيد الميلاد في بيت لحم, ويلتقي العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني اليوم. وقالت وكالة الانباء العمانية ان الرئيس الفلسطينى استمع الى آراء جلالة السلطان قابوس ونصائحه حول السبل التى يمكن من خلالها دفع المسيرة السلمية وتحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة مثمنا دعم سلطنة عمان المتواصل للشعب الفلسطيني فى مسيرته النضالية من اجل استعادة حقوقه المشروعة. واستعرض عرفات مع فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء العماني العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها اضافة الى الوضع في الاراضي المحتلة ومستجدات مسيرة السلام ونتائج المشاورات التي يجريها الرئيس الفلسطيني مع عدد من زعماء الدول العربية والأجنبية بشأن سلام الشرق الأوسط. حضر الاجتماع يوسف بن علوي الوزير المسئول عن الشئون الخارجية بسلطنة عمان ومن الجانب الفلسطيني محمود عباس أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير. ومن المقرر ان يلتقى عرفات اليوم مع العاهل الاردنى الملك عبدالله بن الحسين لبحث الموقف الفلسطيني من تطورات مسيرة السلام وخاصة فى ضوء الاقتراحات الامريكية. وقال عمر الخطيب سفير فلسطين لدى عمان فى تصريح لمراسل وكالة الانباء القطرية فى عمان ان مباحثات عرفات تأتى فى نطاق التنسيق والتشاور وتبادل الرأى حول مواجهة متطلبات المرحلة الراهنة وتحركات جهود السلام فى ضوء الافكار الامريكية والموقف الفلسطينى منها والدعم العربي. وبدأت عصر أمس احتفالات بيت لحم التي يشهدها عرفات بوصول موكب رؤساء الطوائف الارثوذوكسية سيرا على الاقدام من القدس الى مدينة بيت لحم فى احتفال تقليدى منذ مئات السنين لاجراء صلاة عيد الميلاد عند منتصف الليل فى كنيسة المهد. وكان الرئيس عرفات قد شهد صلاة عيد الميلاد لدى المسيحيين الغربيين (الكاثوليك) فى 25 ديسمبر الماضى بكنيسة المهد فى بيت لحم فى اول زيارة يقوم بها لاحدى مدن الضفة الغربية منذ تفجر الانتفاضة نهاية شهر سبتمبر الماضي. ق.ن.ا ــ العمانية
