حذر وزير التموين عبدالعزيز شاهين من تفاقم الازمة الغذائية داخل المناطق الفلسطينية المحاصرة من قبل جنود الاحتلال اذا لم يتحرك المجتمع الدولي لوضع حد للانتهاكات الاسرائيلية المتصاعدة بحق ابناء شعبنا العزل وفي مقدمتها اجباره على رفع الحصار عن المدن والقرى ومناطق السلطة الفلسطينية, مشيرا إلى ان كميات الغذاء والادوية لم تعد تكفي لعدة ايام مقبلة. وقال شاهين لقد تأثر وصول المواد الغذائية إلى مناطق السلطة الفلسطينية المحاصرة بشكل كبير بفعل تقسيمها إلى ما يزيد على اربعين كانتونة صغيرة من قبل جنود الاحتلال والذي ادى بدوره إلى تعطيل كافة اشكال الحياة التعليمية والاجتماعية والاقتصادية. واضاف ان اسرائيل تقوم بوضع العديد من العراقيل امام حركة الاستيراد بطريقة مباشرة وتتعمد تعطيل وصول المواد الغذائية إلى مناطق السلطة الفلسطينية عبر التباطؤ في التخليص الجمركي من الموانىء الاسرائيلية كما زادت من العقبات المالية على التجار المستوردين وهذا دفع الكثير منهم إلى الاستغناء عن الاستيراد المباشر. وأوضح شاهين ان اسرائيل تهدف من وراء وضع هذه العراقيل بأن ما يصل إلى أي جمعية أو هيئة من الاعضاء سيتم توزيعه على المحتاجين من خلال الهيئة الاهلية وليس من خلال الجهة التي سعت للحصول على المساعدة من الداخل أو الخارج بما فيها الجمعية الخيرية الاسلامية التي شاركت في العمل منذ بدايته والتي لم تكن قد جلبت ايا من المعونات خلال شهر اكتوبر ونوفمبر من العام الماضي. ولكن عندما وصلتها مساعدة بقيمة مليون دولار تفردت بتوزيعها حسب مزاج مسئوليها رغم ان أحد المفوضين الثلاثة قام بالتوقيع عن الهيئة الاهلية وهو مندوب تلك الجمعية. واكد شاهين ان ادامة الانتفاضة والحفاظ عليها يستلزم الاستكشاف عن المصالح الحزبية الضيقة لتلك الجهات, وقال ان ادامة وانتشار الانتفاضة يستلزم من كافة الجهات والجمعيات البعد عن الوسائل والاساليب الحزبية ضيقة الأفق ومحدودة الوعي, مشددا على ضرورة وضع الجمعية الخيرية الاسلامية في الخليل موضع التدقيق على ممارستها وفعالياتها واهدافها. القدس المحتلة ـ (البيان):