ألمح وزير الخارجية اليوغسلافي جوران سفيلانوفيتش امس الخميس الى ان الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش قد يحاكم بتهمة ارتكابه جرائم حرب امام محكمة دولية شرط ان تجري المحاكمة في يوغسلافيا. وقال سفيلانوفيتش (فيما يتعلق بالتعاون مع محكمة لاهاي (...) فهناك امكانات كبيرة للتعاون معها ومحاكمة جميع الشخصيات المتهمة وذلك بالتعاون مع محكمة تقام في اراضي جمهورية يوغسلافيا الاتحادية). واضاف سفيلانوفيتش في تصريح صحفي ادلى به في اعقاب لقاء مع وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت "هذا ما نفكر فيه في الوقت الراهن ولكن آمل في ان اجتمع الى النائبة العامة لمحكمة الجزاء الدولية كارلا دل بونت في بلجراد للبحث بشكل مفصل في هذه المسألة). ولم تعارض اولبرايت فكرة سفيلانوفيتش ولكنها شددت في الوقت نفسه على ضرورة ان تكون المحكمة دولية. وقالت (ان محاكمة الجرائم المرتكبة ضد المجتمع الدولي تعود الى عدالة دولية). واضاف سفيلانوفيتش من جهة اخرى (اعتقد بان لقاء اليوم هو بداية مرحلة جديدة) في العلاقات بين الولايات المتحدة وجمهورية يوغسلافيا الاتحادية (صربيا ومونتينجرو). واعتبرت اولبرايت من جانبها (لا شك في ان يوغسلافيا طوت صفحة الماضي وهي تسير في الاتجاه الصحيح نحو اوروبا والديمقراطية). وأشارت وزيرة الخارجية الامريكية إلى أنها أكدت مجددا مطلب واشنطن بضرورة تسليم ميلوسيفيتش وآخرين متهمين بارتكاب جرائم حرب في البوسنة وكوسوفو إلى لاهاي للمثول أمام محكمة جرائم الحرب الدولية هناك. غير أن كوستونيتشا رفض مرارا المطلب الخاص بتسليم ميلوسيفيتش لمحاكمته خارج البلاد, حتى رغم أن حكومته ألمحت إلى احتمال مثوله أمام محكمة يوغسلافية. الوكالات
