نفى أمين عام الجامعة العربية عصمت عبدالمجيد ان يكون اجتماع لجنة المتابعة أمس الأول للتغطية على الضغوط الأمريكية على الفلسطينيين, فيما أطلع وزير الخارجية المصري عمرو موسى السفير الأمريكي في القاهرة على نتائج الاجتماع. ونفى عبدالمجيد أن يكون اجتماع لجنة المتابعة العربية الذى عقد بالقاهرة قد جاء للتغطية على شيء أو لتغطية مطالب الولايات المتحدة وضغطها على الفلسطينيين ليقبلوا مطالب ايهود باراك رئيس الوزراء الاسرائيلى. وقال عبد المجيد فى مقابلة مع راديو لندن أن الوزراء العرب جميعا دعموا الموقف الفلسطينى والانتفاضة, واضاف ان هذا الدعم مهم بالنسبة للقدس وقضية حق العودة للاجئين الفلسطينيين خاصة وأن الجانب اللبنانى كان حريصا على ابراز هذا الدعم وحصوله على تأييد كل الوفود العربية. وفيما يتعلق بموضوع تلازم المسارات قال الامين العام للجامعة العربية انه كان واضحا وهو تلازم المسار السورى واللبنانى والفلسطينى. وأطلع وزير الخارجية المصرى عمرو موسى أمس السفير الامريكى في القاهرة دانيال كيرتزر على نتائج الاجتماع الطارىء للجنة المتابعة العربية ولقاء رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات مع الرئيس حسنى مبارك بشأن تطورات الاحداث على المسار الفلسطينى . وذكر السفير الامريكى فى تصريح للصحفيين عقب الاجتماع الليلة الماضية أنه سينقل تقريرا حول ذلك الى واشنطن لتحديد كيفية التحرك بعد ذلك . وأضاف أنه استمع من وزير الخارجية المصرى حول نتائج الاجتماع الطارىء لوزراء الخارجية العرب الاعضاء فى لجنة المتابعة المنبثقة عن مؤتمر القمة العربية الطارئ الاخير وكذلك نتائج اجتماع الرئيس مبارك مع عرفات الذى جاء عقب زيارة الاخير الى واشنطن واجتماعه مع الرئيس بيل كلينتون . وجدد السفير الامريكى فى الوقت نفسه عزم واشنطن بذل كل جهد ممكن لانجاز تقدم مشيرا الى أن الادارة الامريكية ستدعو الطرفين الى زيارة واشنطن كل على حدة لاجراء محادثات فى محاولة للتغلب على الصعوبات. وعما تردد عن عقد لقاء ثلاثى على مستوى الخبراء بمشاركة أمريكية ـ فلسطينية ـ اسرائيلية الاحد المقبل رفض كيرتزر التعقيب قائلا لا أريد أن اخوض فى تفاصيل اجتماعات محددة مؤكدا العمل على تعزيز الامن للجانبين. الوكالات