قالت الخارجية الامريكية انها تريد تفسيرا من روسيا حول تقارير أفادت بقيامها بنقل أسلحتها النووية التكتيكية إلى قاعدة عسكرية في منطقة البلقان رغم نفي موسكو لذلك ووصفها الانباء بأنها (غير صحيحة على الاطلاق). وذكرت صحيفة (الواشنطن تايمز) ان المخابرات الامريكية تمكنت من رصد هذا التحرك الروسي خلال الصيف الماضي حيث نقلت تلك الاسلحة إلى تلك القاعدة التي تقع داخل شريط كالينينجراد الحدودي المحصور بين بولندا وليتوانيا. ولم يعقب المسئولون الامريكيون على التقرير لانه يتعلق بأمور تتصل بأنشطة التخابر المحظور التحدث عنها تقليديا. إلا أن المتحدث باسم الخارجية الامريكية ريتشارد باوتشر أكد صحة التقرير بشكل لا يخلو من غموض دبلوماسي. وقال باوتشر للصحفيين إن الدبلوماسيين الامريكيين سوف يثيرون هذه القضية لدى موسكو. وأضاف مشيرا لتقرير صحيفة (الواشنطن تايمز) (نعتقد أن هناك شيئا هنا علينا أن نناقشه مع الروس) في هذا الصدد. ويعتقد المحللون طبقا لتقرير الصحيفة أن هذا التحرك من قبل موسكو ربما جاء ردا على خطط منظمة حلف شمال الاطلسي (الناتو) الخاصة بالتوسع شرقا. وأضافوا أن تلك الاسلحة ربما يكون المقصود هو استخدامها على متن صاروخ قصير المدى يطلق عليه اسم توكا الذي كانت قد تمت تجربته لاول مرة خلال الربيع الماضي ويبلغ مداه 44 ميلا (71 كيلومترا). في المقابل نقلت وكالة انتر فاكس الروسية عن وزارة الدفاع في موسكو نفيها تلك التقارير التي وصفت بأنها غير صحيحة د.ب.ا. ــ رويترز
