تقدمت السلطات المصرية بطلب إلى حكومة النمسا بشأن تسليم عدد من الارهابيين المقيمين على أراضيها. وكشفت مصادر أمنية مصرية لـ (البيان) ان هناك مؤشرات حول السماح لعدد من الارهابيين المصريين بالحصول على حق اللجوء السياسي, وعلي اقامات دائمة بالنمسا. وقالت المصادر ان القاهرة قدمت طلبات حول أحد ابرز الارهابيين المصريين ويدعى عادل عبد القدوس, وهو أحد مؤسسي تنظيم الجهاد المصري المحظور, وكان أدين في عدد من القضايا الارهابية داخل مصر, كما تتشكك السلطات الأمنية المصرية في أنه على علاقة بقيادات تنظيم طلائع الفتح الذي يتزعمه من الخارج د. أيمن الظواهري مع أحد القيادات الهاربة الأخرى, وهو ياسر السري المقيم في العاصمة البريطانية لندن. والمعروف أن عبد القدوس استقر مع زوجته في فيينا منذ حوالي عامين, وجرت مفاوضات بشأنه قبل ذلك مع الحكومة النمساوية التي تمسكت بمعالجة هذه القضية في إطار كونها قضية حقوق سياسية أكثر من كونها قضية جنائية, حيث اعتبرت ان عبد القدوس مطارد بسبب فكره السياسي, في حين أن القاهرة سعت إلى اثبات تورطه في قضايا جنائية يعاقب عليها القانون المصري.