قال سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ان المجلس المركزي سيرفض اي اتفاق يتضمن اي تنازلات عن الثوابت الوطنية الفلسطينية, مشيرا إلى ان اعضاء المجلس يعتمدون الانترنت وسيلة للاتصال فيما بينهم بسبب الحصار الاسرائيلي. واكد الزعنون ان المجلس المركزي لن يقبل بأي حال من الاحوال اي تنازل عن الثوابت التي وضعها في دورته الاخيرة بغزة, حيث سبق للرئيس عرفات شخصيا والوفد المفاوض ان تمسكوا بها في كامب ديفيد وانهار الكامب على اساسها, موضحا ان الجانب الفلسطيني لن يغير موقفه لان ما قدمه كلينتون هو صورة طبق الاصل من حيث المضمون عما جرى وتم طرحه من الاسرائيليين في كامب ديفيد, وبالتالي فانه لا يجوز للقيادة الفلسطينية ان توقع الا ما خولها اياه المجلس المركزي, مبينا انه اذا ما حدث اختلاف مع ثوابت المجلس فانه يتوجب العودة اليه قبل توقيع اي اتفاق. وفيما يتعلق بتوقعاته لانعقاد المجلس المركزي, اشار الزعنون, إلى انه يعد العدة لعقد المجلس, الا ان العقبات الاسرائيلية المتمثلة بالحصار المتواصل المفروض على مناطق السلطة منذ اكثر من ثلاثة اشهر, تعيق ذلك, لان اسرائيل تهدف من وراء الاغلاقات إلى تعطيل الحياة التشريعية والبرلمانية في مناطق السلطة, موضحا ان المجلس التشريعي لم يتمكن من الاجتماع منذ ثلاثة اشهر, وانه يمارس اتصالاته عبر الانترنت, وذلك لان اسرائيل لا تفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة فقط, بل تقوم بفصل رفح عن خان يونس, حيث انه لم يتمكن من الحضور من المجلس التشريعي في اجتماعه الاخير سوى سبعة عشر عضوا فقط, وذلك لان النواب في رفح وخان يونس لم يتمكنوا من الوصول إلى غزة. وبين الزعنون انه في حالة انعقاد المجلس المركزي فان اسرائيل ستعمل على اعاقة ذلك, حيث ان اسرائيل وضعت خطة تهدف إلى منع الاعضاء المقيمين خارج الوطن من الدخول إلى مناطق السلطة, وخاصة في الاردن كما انها ستمنع المقيمين في الضفة الغربية من الوصول إلى غزة.