أكدت السلطة الفلسطينية أمس ان الكرة الآن في ملعب ايهود باراك ولابديل عن التزامه بقرارات الشرعية الدولية رافضة خطته للفصل الأحادي ومجددة اعتبار مسودة كلينتون غير مقبولة ولاتقدم أية حلول لفض الاشتباك مع الاسرائيليين. وقال حسن عصفور وزير الدولة بالسلطة الفلسطينية أمس انه يتعين على اسرائيل ان تقرر ما اذا كانت تريد السلام او الحرب بعد المحادثات غير الحاسمة بين الرئيسين الفلسطيني ياسر عرفات والامريكي بيل كلينتون. وقال عصفور لرويترز ان الكرة الان في الملعب الاسرائيلي والامريكي وينبغي على اسرائيل ان تقرر ما اذا كانت تريد سلاما قائما على القوانين الدولية التي تعطي الفلسطينيين (الحد الادنى من حقوقهم) ام انها ترغب في (مواصلة عدوانها وحربها ضد الشعب الفلسطيني). واتهم عصفور اسرائيل بتنفيذ ما وصفه بارهاب سياسي وعسكري منظم ضد الفلسطينيين. وقال ان تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك تعد دليلا على انه قرر اطالة امد الحرب ضد الشعب الفلسطيني. وكان وزير الاعلام والثقافة الفلسطيني ياسر عبد ربه وصف خطة باراك باجراء (فصل من جانب واحد) بين اسرائيل والكيان الفلسطيني في حال عدم حصول اتفاق سلام بانه (اعلان حرب). وقال بيان سلم الى الصحافيين ان (فصلا من جانب واحد ستكون له نتائج خطيرة على الامن الوطني للفلسطينيين وكذلك على امن الاسرائيليين). واضاف البيان ان (مثل هذا الفصل سيجعل من المستحيل التوصل الى تسوية سلمية نهائية). فريح أبو مدين وزير العدل الفلسطيني اعتبر من جهته الورقة الأمريكية بأنها (لوغاريتمات) معقدة, وقال انا على قناعة بأن الرئيس الأمريكي بيل كلينتون تلا الورقة الأمريكية بعد ان أمليت عليه وقرأ من ورقة مكتوبة سلمت اليه دون أن يفهمها. ووجه كلامه للرئيس الأمريكي في الاذاعة الاسرائيلية قائلاً بعد ثماني سنوات وبعد ان أرسلت محامي الشيطان دينيس روس وجماعته ممن لهم ميل صهيوني واضح تأتي في آخر اللحظات بهذه الورقة غير المعقولة. وأوضح أبو مدين لا يوجد في الورقة اي تنازلات للفلسطينيين فأولاً هو يريد ان يلغي القرارات الدولية 242 و 338 والشرعية الدولية وحق عودة اللاجئين ويريد تقسيم القدس الى كانتونات والضفة الغربية الى ثلاث أماكن وأن يمد القدس الى حدود البحر الميت شرقاً والمتوسط غرباً في هذه الخرائط. وأضاف (لاشيء في الورقة الا بنذور حرب مستقبلية وعنف جديد وعدم فض اشتباك بيننا وبين الاسرائيليين).