قال يوشيرو موري رئيس وزراء اليابان في رسالة بمناسبة بداية العام الجديد والقرن الحادي والعشرين ان اليابان تواجه مشكلات ملحة ولكنه اعرب عن امله بأن يستعيد ثاني اكبر اقتصاد في العالم قوته بشكل كامل. واضاف موري انه حكومته ستواصل جعل الانتعاش الاقتصادي اهم اولوياتها في الوقت الذي تضع فيه نصب عينيها الحاجة الي اجراء اصلاحات مالية صعبة لكبح جماح الدين الحكومي المتزايد. ولم يوضح موري خلال مؤتمر صحفي مسجل سلفا متي ستبدأ تلك الاصلاحات على الرغم من ان الدين العام الياباني يعد اكبر دين في العالم الصناعي حيث يبلغ نحو 130 في المئة من اجمالي الناتج المحلي. وقال موري ان اليابان ستتغلب على الصعوبات التي حولت اقتصادها من احدى معجزات القرن العشرين الى اقتصاد رجل اسيا المريض. واضاف (لقد خرجنا من انقاض الحرب العالمية الثانية لنصبح بلدا ذات مستوى معيشة مرتفع وتحظي بمكانة سامية في المجتمع الدولي). وقال (اذا اظهر الشعب الياباني قوة وتصميما مماثلين فانني واثق من ان القرن الحادي والعشرين سيكون عصرا افضل). وتجاهل موري مخاوف بشأن تدهور شعبتيه في استطلاعات الرأي والتي اظهرت انه اقل رئيس وزراء ياباني شعبية في التاريخ الحديث واوضح انه سيفعل ما يرى انه الافضل لشعب بلاده. واثار موري خلال كلمته ايضا الخلافات الدبلوماسية التي تواجهها اليابان مع روسيا وكوريا الشمالية. وقال انه يأمل بزيارة روسيا في فبراير والاجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في اركوتسك في سيبيريا قرب بحيرة بيكال وفقا لما اتفق عليه الزعيمان خلال اجتماع عقد على هامش اجتماع قمة اسيوي في بروناي في نوفمبر الماضي. واتفقت اليابان وروسيا في عام 1997 على التوصل لمعاهدة سلام تنهي رسميا الحرب العالمية الثانية بينهما بحلول نهاية عام ,2000 ولكن العام الجديد بدأ دون التوصل لمثل هذه المعاهدة. واعاق خلاف بشأن اربع جزر صغيرة تسيطر عليها روسيا وتريد اليابان استعادتها التوقيع على معاهدة منذ اكثر من نصف قرن. واستولت القوات الروسية على الجزر الواقعة قبالة جزيرة هوكايدو الرئيسية في شمال اليابان في نهاية الحرب عام 1945. وفيما يتعلق بكوريا الشمالية قال موري انه سيواصل الجهود الرامية الي تطبيع العلاقات مع جارة اليابان الشيوعية. رويترز