وقع قادة دول مجلس التعاون الخليجي على اتفاقية الدفاع المشترك خلال جلسة مغلقة عقدت في اطار القمة الحادية والعشرين للمجلس التي اختتمت اعمالها امس. ووقع عن دولة الامارات صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ورئيس وفد القمة. وتهدف الاتفاقية حسبما اعلنت وكالة انباء الخليج إلى تقوية الروابط الدفاعية بين دول المجلس وتوثيق التعاون بينهما اضافة إلى اهميتها في تعزيز واستقلال وسيادة دول المجلس وتوحيد جهودها لتحقيق الدفاع المشترك وصيانة الامن والسلام وفقا لمبادىء النظام الاساسي للمجلس. ويلزم الاتفاق الدول الاعضاء في المجلس بالدفاع عن اي دولة منها تتعرض لتهديد أو خطر خارجي, ويضمن تعزيز قوة درع الجزيرة. وأشارت الوكالة إلى ان توقيع هذه الاتفاقية (يأتي إنجازا يضاف إلى بقية الانجازات التي تحققت من خلال الاتفاقية الاقتصادية الموحدة والاتفاقية الامنية وذلك بما يحقق طموحات دول وشعوب المجلس نحو مستقبل أفضل وصولا إلى الهدف المنشود). وسيتم التصديق على الاتفاقية من الدول الاعضاء في مجلس التعاون الخليجي فيما بعد حسب الاجراءات المتبعة في كل دولة. وأكدت مصادر في المنامة أهمية الاتفاقية والتي وصفتها بأنها "ضرورية" نظرا لما مرت به المنطقة من اضطرابات أمنية وعسكرية. يذكر أن دول الخليج تعاقدت مع شركات أجنبية متخصصة على إنشاء شبكة إنذار مبكر بتكلفة تقدر بحوالي 80 مليون دولار وإنشاء نظام اتصالات موحد لتبادل المعلومات والبيانات بين غرف العمليات في الدول الاعضاء بتكلفة بلغت 70 مليون دولار. الوكالات