قتلت فتاة في انفجار استهدف جماعة جيش محمد الكشميرية في وقت تحقق السلطات البريطانية ان كان رجل سكن أراضيها نفذ عملية انتحارية في سرينجار. وقالت مصادر طبية وأمنية بمدينة كراتشي ان فتاة قتلت وأصيب ثمانية أشخاص آخرون على الاقل إثر انفجار قنبلة خارج مكتب جماعة جيش محمد المناهضة للوجود الهندي في إقليم كشمير. وكانت القتيلة من سكان المبنى الذي وقع به الانفجار, في حين كان المصابون من رواد مطعم بالطابق الارضي من المبنى, ولم تعلن أية جهة مسئوليتها عن الانفجار. وبدأت بريطانيا تحقيقا لاكتشاف ما اذا كان رجل من برمنجهام قام بتنفيذ هجوم انتحارى بالقنابل فى سرينجار يوم عيد الميلاد والذى اسفر عن مصرع تسعة اشخاص على الاقل من بينهم ستة جنود هنود . وذكرت وكالة انباء برس تراست الهندية ان وزارة الخارجية وشئون الكومنولث البريطانية على اتصال بسلطات الشرطة الهندية فى سرينجار من خلال السفارة البريطانية فى نيودلهى للتأكد من صحة هذا التقرير. وكانت تقارير اعلامية زعمت ان شخصا من برمنجهام فى الرابعة والعشرين من العمر يدعى محمد بلال اقتحم موقعا امنيا هنديا بسيارة محملة بالمتفجرات فى سرينجار مما اسفر عن مصرعه الى جانب ستة من الجنود الهنود. الوكالات