هزت خمسة انفجارات متزامنة العاصمة الفلبينية مانيلا أمس أسفرت عن مقتل نحو 12 شخصا وإصابة أكثر من 70 آخرين يشتبه ان جماعة أبو سياف تقف وراءها. فقد انفجرت قنبلة في قطار في مانيلا كان مزدحما بالركاب, فضلا عن انفجار في حافلة ركاب على أحد الشوارع الرئيسية وآخر في عربة ركاب بمنطقة المطار وآخر في ساحة مواجهة للسفارة الامريكية. كما وقع انفجار خامس في محطة بنزين في حي مكاتي سيتي المالي مما أسفر عن مصرع شرطي كان يحاول تفكيك قنبلة موقوتة وإصابة شخص آخر. وصرح السكرتير الاعلامي مايك توليدو أن الرئيس جوزيف استرادا يجتمع في الوقت الراهن مع قادة جهات الامن الحكومية لبحث الموقف. وقال توليدو (يدين الرئيس تلك الهجمات أشد إدانة, التي وقعت أثناء موسم العطلات. إن الامر مأساوي حقا, إذ يقع الضحايا من الابرياء). وقال توليدو ان استرادا أمر الجيش والشرطة بتعزيز الامن في العاصمة, خاصة في الاماكن العامة والمنشآت الحكومية الحيوية. وأوردت التقارير أن أغلب الضحايا من جراء الانفجار الذي وقع في محطة قطارات النقل الخفيف في حي بلومنتريت المزدحم في مانيلا. وقد تناثرت الدماء وقطع الزجاج في المنطقة حول عربات القطار التي أصابها الانفجار. وقال أحد الناجين من الانفجار "لقد كان دوي الانفجار هائلا, لا تزال توجد جثث في الداخل), فيما تحدثت تقارير عن اعتقال مشتبه به. وقد وقعت الانفجارات المتزامنة بعد القبض في مانيلا على أحد الزعماء وأعضاء جماعة أبو سياف في جنوب الفلبين. وقالت الشرطة ان المتمردين يخططون للقيام بهجمات إرهابية في العاصمة. وقال رئيس الشرطة الاقليمية إدجار أجليباي ان المحققين مازالوا يدرسون الدافع وراء التفجيرات ونوع المتفجرات التي استخدمت في الهجمات. وقال أجليباي (دعونا لا نقلق, لقد بحثنا اتخاذ إجراءات طارئة لتأمين العاصمة, وما زلنا لا نعرف المشتبه في أنهم وراء التفجيرات). وكانت الشرطة الفلبينية أكدت أمس الأول ان قيامها باعتقال احد قادة مجموعة (أبو سياف) هيكتور جانجلاني امس الخميس احبط تنفيذ اعتداءات كانت المجموعة تعد لها. وقد قامت وحدة خاصة في الشرطة باعتقال هيكتور جانجلاني المعروف باسم (أبو اسكوبار) والعضو في قيادة المجموعة الاسلامية المتطرفة المسئولة عن احتجاز رهائن جولو (جنوب), بينما كان موجودا في مركز تجاري في العاصمة برفقة متمرد آخر. وأعلن قائد اجهزة الاستخبارات في الشرطة الفلبينية رومولو ساليس وهو يقدم الرجلين للصحافة ان (هذه الاعتقالات سمحت بتفادي وقوع مؤامرة ارهابية كانت ستتم في العاصمة خلال فترة اعياد الميلاد). الوكالات