أكد محمد صبيح مندوب فلسطين لدى الجامعة العربية ان الدول العربية تقف خلف القيادة الفلسطينية وتدعم موقفها الرافض للمقترحات الامريكية. وقال صبيح في حديث للاذاعة الفلسطينية ان كل الدول العربية والاسلامية دون استثناء تقف هذا الموقف, واضاف لعلنا نذكر بخطابات الرئيس المصري حسني مبارك في هذا الشأن ان القدس خط أحمر ولايجوز المساس بها وهذه الرسالة واضحة للجانبين الأمريكي والاسرائيلي بضرورة احترام الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي فيما يخص القدس كلها وانها اراض محتلة وينطبق عليها ما ينطبق على الضفة الغربية وقطاع غزة. وتابع صبيح: اما قضية اللاجئين فهي قضية مهمة للغاية وهي ايضا تمس كل دولنا العربية وان الجميع يعلم دون مواربة وبشفافية ووضوح ان الجانب الفلسطيني منذ قامت (م.ت.ف) وحتى الآن وهو يرفض رفضاً تاماً قضية التوطين ويطالب بحق العودة وتطبيق القرار الدولي 194 الذي ينص على العودة أولاً ثم على التعويض لمن لايريد العودة إذا كان هناك قضايا انسانية تخص هذا الشخص أو غيره لذلك هذه القضايا لابد ان يتم التشاور بشأنها مع الاخوة العرب اضافة الى قضايا الحدود والأمن لأنها قضايا عربية فلسطينية ينبغي التشاور حولها مع الاشقاء العرب. وقال انه لاتوجد أي قرارات أمريكية بل نحن نرفض اي قرارات أمريكية أما ما قدم فهو مقترحات أمريكية ونحن درسناها على مستوى القيادة وتشاورنا مع الاشقاء العرب في الأردن ومصر وباقي الدول العربية بصددها لكن الامر يحتاج الى المزيد من المشاورات على مستوى لجنة المتابعة المنبثقة عن مؤتمر القمة العربية الأخير. وأكد ان من حقنا ان نعدل ونرفض ونقبل ما نريد من هذه المقترحات ونحن أصحاب قرار مستقل ولانقبل ان يفرض علينا شيء ولسنا في عجلة من أمرنا فالقضية هي قضية مصير ومستقبل وحرية واستقلال ودفعنا ثمناً غالياً. وألمح صبيح قائلاً: اعتقد انه لا أحد يستطيع ان يطلب منا الاسراع في الاجابة عن قضايا غير ناضجة أو غير واضحة بل لابد ان تكون كل القضايا شديدة الوضوح ونحن لنا تجربة سيئة مع الجانب الاسرائيلي ذلك ان كل الاتفاقيات التي وقعت تراجع الجانب الاسرائيلي أو فسر الأمور بغموض شديد, وكان الجانب الأمريكي باستمرار يمالئ الطرف الاسرائيلي ويتجاوب معه وهو ما يعبر عنه السياسة الكيل بمكيالين والسياسة المزدوجة). وشدد ان هذه القضايا الآن لايمكن ان تحتمل الكيل بمكيالين ولا التفسير المبهم والغموض في القضايا اذ لابد من الوضوح بشكل كبير حتى نستطيع اذا ما اتفقنا على شيء ينفذ فعلاً دون تأخير أو تلكؤ أو تفسير على هوى هذا الجانب أو ذاك. وحول أموال الدعم العربية للسلطة الفلسطينية قال صبيح اعتقد انه فيما يخص الجرحى وأسر الشهداء توجد اجراءات فورية للصرف لهم أما الأموال الأخرى فهي تخص صمود مدينة القدس فهي قد تأخذ بعض الوقت لمزيد من الدراسة. غزة ــ ماهر ابراهيم:
صبيح: الدول العربية تدعم الموقف الفلسطيني, القضايا المطروحة لا تحتمل الكيل بمكيالين أو التفسير المبهم
