أصدرت القوى الوطنية والاسلامية بيانا اكدت فيه رفضها للمقترحات الامريكية للتسوية النهائية وقالت انها لا تلبي الحد الادنى من الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني. واعتبرت القوى الوطنية والاسلامية في بيانها ان هذه المقترحات ستؤدي الى تصفية قضية اللاجئين والى اقتسام الحرم القدسي الشريف والقدس العربية والاراضي الفلسطينية بين الشعب الفلسطيني واسرائيل وهي محاولة تستهدف التشريع للاستيطان واعادة تنظيم الاحتلال وتكريسه على الارض الفلسطينية. وثمنت هذه القوى قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية برفض هذه المقترحات والتمسك الحازم بالثوابت الوطنية ورفض الخضوع للضغوط التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وقيادته لاجبارها على قبول المقترحات الامريكية. واكد البيان موقف القوى الوطنية والاسلامية الثابت في رفض أية مقترحات أو حلول لا تؤدي الى إزالة المستوطنات وتحرير جميع الاراضي بما فيها اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. وتوجه البيان الى المواطنين لتصعيد الانتفاضة وتعزيز فعالياتها والى الأمتين العربية والاسلامية لدعم الموقف الفلسطيني ومواجهة آلية الضغط الأمريكية الاسرائيلية. القدس المحتلة ــ (البيان):