هددت قيادة الأمن العام الفلسطيني بمقاومة محاولات الاعتداء الاسرائيلي على أي من مواقعها مهما كان الثمن معتبرة ان الهجوم الاسرائيلي الذي أدى إلى استشهاد الرقيب أول محمود علي سفير أمس الأول متعمد ضد قوات الأمن الوطني الفلسطيني. وأكد بيان مذيل باسم اللواء عبدالرزاق المجايدة مدير الأمن العام الفلسطيني ان قوات الاحتلال وعند مساء الخميس الماضي عملت على تصعيد الأوضاع وبشكل متعمد دون مراعاة لأبسط معايير حقوق الانسان أو الاتفاقات المبرمة. واضاف البيان لقد قام الجيش الاسرائيلي بهجمة شرسة تدل على الغطرسة والعربدة حين حاولوا الاعتداء على مواقع الامن الوطني وكان ابرزها ما حدث اليوم (الجمعة الماضي) حين قاموا بمحاولة اقتحام احد مواقع القوات الحدودية في بيت حانون (شمال غزة) ما دفع بواسل وابطال الامن الوطني للتصدي لهذا الاعتداء الغاشم دفاعا عن مواقعهم وعن كرامتهم وشرفهم . وكان سفير استشهد وأصيب اثنان بجراح عندما اطلقت دبابة اسرائيلية قذيفة على موقع للشرطة الفلسطينية بالقرب من معبر ايريز في قطاع غزة مساء الجمعة الماضي. على صعيد متصل أفاد شهود عيان أن فلسطينيين أصيبا برصاص الجيش الاسرائيلي أحدهما بجروح خطرة قرب مستوطنة نتساريم جنوب غزة. واكد الشهود لـ (فرانس برس) ان الجيش الاسرائيلي في الموقع العسكري على حدود مستوطنة نتساريم اطلق الرصاص الحي باتجاه عدد من المواطنين (الفلسطينيين) وهم يجلسون امام منزلهم في منطقة المغراقة المحاذية للمستوطنة, ما ادى الى اصابة اثنين منهم الاول في الرأس والثاني في الفخذ. واوضح الشهود انه لم يكن يسجل اي اطلاق نار او توتر في المنطقة وقت اطلاق الجيش الاسرائيلي النار. في الاطار ذاته غادر رفح إلى قطاع غزة أمس 7 من جرحى الانتفاضة بعد علاجهم في المستشفيات اليونانية. وكشف المركز الفلسطيني لحقوق الانسان النقاب عن ان مجموع الأراضي التي جرفتها القوات الاسرائيلية في قطاع غزة منذ اندلاع انتفاضة الأقصى وحتى الثامن عشر من الشهر الجاري بلغ ما مساحته 4456 دونما منها أكثر من 3520 دونما (79% ) من الأراضي الزراعية ونحو 920 دونما (21%) من الأراضي الحرجية والرملية. وأضاف انه خلال الفترة من الثاني والعشرين من نوفمبر الماضي وحتى الثامن عشر من الشهر الجاري جرفت اسرائيل ما مساحته 1677.5 دونما من الأراضي منها 1595 دونما (96%) من الأراضي الزراعية مقابل 72.5 دونماً (4% ) من الأراضي الحرجية, منوها ان هذه الأرقام لا تشمل مساحات المنازل والمنشآت المدنية والزراعية المقامة خارج تلك الأراضي والتي تعرضت هي الأخرى للتجريف والهدم. وأكد في تقرير له حول جرائم التجريف والهدم التي نفذتها اسرائيل في قطاع غزة بعنوان (ويقتلون الأشجار أيضا..) ان القوات الاسرائيلية تواصل أعمال القتل ضد المدنيين الفلسطينيين وقصفها للمدن والأحياء السكنية وفرض عقوبات جماعية على جميع انحاء الأراضي الفلسطينية في الوقت نفسه لم تتوقف بلدوزرات اسرائيل عن أعمال التجريف والهدم واسعة النطاق والتي تطال الأراضي والمنشآت الزراعية والمنازل. القدس المحتلة ـ (البيان) ـ الوكالات:
الأمن الفلسطيني يهدد بمقاومة الاعتداءات الاسرائيلية على مواقعه, اصابة مدنيين اثنين برصاص جنود الاحتلال قرب نتساريم
