تشكل قضية الجزر الاماراتيه الثلاث التي تحتلها ايران, أحد أهم البنود المطروحة أمام القمة التي ينتظر ان تبحث الجهود التي تبذلها اللجنة الثلاثية التي شكلت العام الماضي من وزراء خارجية السعودية وقطر وسلطنة عمان والامين العام للمجلس لوضع آلية للمفاوضات بين الجانبين بهدف تسوية هذا النزاع. وذكرت صحيفة (الشرق الاوسط) العربية أمس ان ايران اعتذرت مؤخرا عن استقبال اللجنة بعد تصريحات ادلى بها وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني ادعت طهران انها (منحازة الى الموقف الاماراتي). ولفتت الصحيفة الى ان رفض ايران استقبال اللجنة التي لم يسبق لها ان توجهت الى طهران جاء قبيل افتتاح اعمال قمة مجلس التعاون الخليجي أمس في المنامة. واعلنت الصحيفة نقلا عن مصادر رسمية في الخليج ان ايران اتخذت هذا القرار (النهائي) في اعقاب تصريحات ادلى بها وزير الخارجية القطري واعتبرتها طهران دعماً للامارات. وتابعت انه من المفترض ان تقرر القمة ما اذا كانت اللجنة ستواصل محاولاتها لوضع آلية حوار مباشر بين ايران والامارات بعد استشارة الامارات في هذا الخصوص. وتطالب الامارات باسترجاع السيادة على جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى الخليجية التي تسيطر عليها ايران منذ 1971. وقد شكل مجلس التعاون الخليجي في يوليو 1999 هذه اللجنة الثلاثية لـ (تسهيل) الحوار بين الامارات وايران الا انها لم تحقق أي اختراق, إلى جانب ملف الجزر الاماراتية المحتلة ويفترض ان تبحث القمة في المسائل الاقتصادية اولا, وخصوصا مسألة الاتحاد الجمركي الذي يمكن ان تتخذ القمة قرارا بتقديم موعد انجازه من 2005 الى ,2003 والسوق الخليجية المشتركة وتوحيد سعر صرف العملات الخليجية في مقابل الدولار. كما ستناقش مقترحات قطرية تهدف الى انهاء معاناة شعب العراق الذي يخضع لحظر دولي متعدد الاشكال منذ غزوه الكويت في اغسطس 1990. وذكرت صحف خليجية ان السعودية والكويت تقدمتا بورقة مشتركة في المقابل حول العراق تؤكد ضرورة امتثاله لكل قرارات الشرعية الدولية المرتبطة بغزوه الكويت كشرط للاسراع بانهاء معاناة الشعب العراقي. ا.ف.ب.