اختار الرئيس الامريكي المنتخب جورج دبليو. بوش دونالد رمزفيلد وزير الدفاع الاسبق كوزير للدفاع في إدارته. وذلك لما يتمتع به من خبرة في عالم السياسة ودهاليزها وفي المجال العسكري, حيث عمل رمزفليد كمستشار للرئيس الاسبق ريتشارد نيكسون من 1970 ـ 1973 وكوزير للدفاع تحت رئاسة جيرالد فورد من 1975 1977. كما شغل منصب رئيس هيئة العاملين بالبيت الابيض من عام 1974 وحتى 1975 كما عمل في السابق كممثل للولايات المتحدة في حلف شمال الاطلنطي (الناتو). ويصف بوش رمزفيلد الذي يبلغ من العمر 68 عاما بأنه رجل ذو رؤية واضحة وحكم صائب. وأضاف بوش قائلا نحن باختيارنا لرمزفيلد, سوف يكون لدينا شخص مفكر, متروي وحكيم فيما يتعلق بقضية الدفاع الصاروخي. ورأس رمزفيلد في عام 1998 اللجنة الحكومية التي وصفت الضربات الصاروخية المحتملة التي قد تتعرض لها الولايات المتحدة من دول خارجة عن الشرعية مثل العراق وإيران وكوريا الشمالية بأنها تهديد أساسي يؤثر على أمن البلاد. وجاء تعيين رمزفيلد الجمهوري المحافظ كمفاجأة حيث كان كثير من المعلقين السياسيين يتوقعون أن يكون السناتور السابق دان كوتس هو المرشح المرجح. وكان اسم رمزفيلد, الذي رأس مجلس إدارة شركة بيوتيك جيليد للعلوم كما كان موظفا في شركة جولفستريم وسيرل, قد تردد باعتباره الرئيس الجديد المرجح لوكالة الاستخبارات الامريكية المركزية. وأعرب بوش مرة أخرى في مؤتمر صحفي عن تأييده لنظام الدفاع الصاروخي المثير للجدل, كما أعلن أن المبالغ التي يتم دفعها للقوات المسلحة سوف تزداد على نحو واضح. وقال بوش أنني أضع ثلاثة أهداف للدفاع عن وطننا أولها هو تعزيز روابط الثقة بين الرئيس الامريكي وأولئك الذين يرتدون الزي العسكري في الولايات المتحدة. وتابع: وثانيهما هو الدفاع عن شعبنا وحلفائنا ضد الصواريخ والارهاب. وثالثهما هو البدء في بناء قوة عسكرية مستعدة لمواجهة أخطار القرن الجديد. وقال رمزفيلد في تعليقات موجزة أن اهتماماته الاساسية تتعلق بانتشار أسلحة الدمار الشامل ونظم إطلاقها. وأضاف إنني أعتبر ذلك خطرا حقيقيا. وأشار أيضا إلى الارهاب وتكنولوجيا المعلومات وضعف الموجودات الفضائية. وأدى رمزفيلد, وهو والد لثلاثة أبناء وتنحدر أصوله من مدينة شيكاغو, خدمته العسكرية كطيار في البحرية الامريكية قبل أن يدخل مجال السياسة ممثلا لولاية ألينوي في مجلس النواب من 1963 حتى 1969. د.ب.ا