كشفت تقارير غربية ان الاسرائيليين فرغوا بحجة الحفريات الأثرية ما تحت أساسات المسجد الأقصى وجهزوا أساسات الهيكل الثالث المزعوم وهي التي دشنها الارهابي ارييل شارون خلال زيارته الأخيرة للحرم, فيما تم تجهيز كافة المواد المطلوبة لبناء الهيكل بمجرد انهيار الأقصى عبر افتعال زلزال أو عواصف صناعية. ورد ذلك في تقرير نشرته صحيفة (آراب ستار) الصادرة في ؟؟ وتتضمن معلومات دقيقة وخطيرة حول خطة اسرائيلية جاهزة لتدمير الأقصى وبناء (الهيكل الثالث). ويشير التقرير إلى انه ومنذ استيلاء اليهود على القدس القديمة في حرب عام 1967 وضعوا مشروع بناء الهيكل موضع التنفيذ, ولكن وجود المسجد الأقصى كان ولا يزال العقبة التي تحول بين اليهود وتحقيق مشروعهم. يضيف التقرير انه ومنذ ذلك العام جرت عدة محاولات فاشلة لتدمير الأقصى, مرة باشعال الحريق المتعمد وأخرى بتفجير عبوات من الديناميت في باحة المسجد, ومنذ بداية عام 1990 وضعت خطة عملية جديدة لتدمير المسجد الأقصى وإعادة بناء الهيكل الثالث. ويقول التقرير ان السلطات الاسرائيلية بدأت بحفر الأنفاق وإزاحة التراب من تحت أرضية المسجد بحجة التنقيب عن آثار الهيكل, بحيث أصبحت الأرضية قائمة على فراغ, ولولا وضع ألواح خشبية مدعمة بأوتاد لانهار المسجد تلقائيا منذ عدة سنوات, وفي الوقت الذي جرت فيه عملية تفريغ ما تحت الأقصى من أتربة وأحجار وما شابه, قامت السلطات الاسرائيلية بحفر الأساسات وبناء القواعد الأسمنتية اللازمة لبناء الهيكل بحسب التصاميم الموضوعة لذلك. ويكشف التقرير عن معلومة بالغة الأهمية عندما يرجع زيارة شارون للمسجد الأقصى مؤخرا بأنه قام بوضع حجر الأساس لعملية بناء الهيكل الثالث, حيث نزل إلى البقعة التي تسيطر عليها اسرائيل تحت أرضية الأقصى ودشن عملية البناء بوضع حجر أحد أركان القاعدة الأسمنتية. ويشير التقرير إلى الزيارة التي قام بها الكاتب الأمريكي تشايلدرس إلى القدس عام 1990 ومقاله الذي أكد فيه ان كل ما تحتاجه عملية بناء الهيكل أصبح جاهزاً فكل الأحجار اللازمة والأعمدة الرخامية والأبواب والنوافذ الخشبية والمعدنية والرصاصية والتماثيل الحجرية والخشبية وكل أنواع الزخرفة واللوحات الفنية الملونة التي تمثل التاريخ اليهودي الديني والعلمي والأدبي والفني والسياسي كلها قد أعدت وجمعت من أماكن مختلفة في اسرائيل وخارجها, وكلها موجودة الآن في مخازن ومستودعات قريبة من المسجد الأقصى, وجرى كل ذلك بموجب خطة تتفق مع الخرافات اليهودية حول بنائه بحجارة طاهرة ومن دون استخدام فأس أو مطرقة أو أي من الأدوات الحديدية. ووفقا للتقرير فقد تشكلت لجنة عام 1997 من العلماء والمهندسين المختصين في معهد اسرائيل التكنولوجي (التخنيون) في حيفا, ومعهد وايزمان للعلوم في حفوت ومؤسسة تخنيون للأبحاث والانماء (حيفا), ومعهد النقب لأبحاث المناطق القاحلة (بئر سبع) وأطلق عليها لجنة (T-3) أي لجنة الهيكل الثالث, وتمثلت فيها كافة الاختصاصات وعدد أعضائها خمسة عشر, بينهم جوزيف يوري وتيد هاوس وماير هانين ويهودا نويمان وغيرهم, وأن اللجنة وضعت منذ اجتماعها الأول مخططاً علميا لتدمير المسجد الأقصى, بحيث يبدو التدمير وكأنه طبيعي, ووضعت اللجة طوال عامي 1997 و 1998 برنامجا هندسياً تجريبيا يتضمن اجراء تجارب هندسية علمية دقيقة من أجل اختيار الوسيلة المناسبة لتدمير الأقصى بسرعة قصوى, وبدون اثارة الشكوك, ومن الأساليب والوسائل المقترحة, توليد الزلازل المحلية الاصطناعية, استخدام الأمواج الصوتية الصادمة, استخدام عملية التفريغ الهوائي, توليد العواصف والصواعق المحلية الاصطناعية. وأشار التقرير إلى ان التجارب العملية بدأت في نوفمبر 1999 تحت مياه البحر الميت, وفي صحراء النقب, والهدف محصور الآن في أن يتساقط المبنى نتيجة لاختلال التوازن بين الضغط الجوي الخارجي والداخلي, فيتداعى المسجد من الخارج نحو الداخل, وتجرى حاليا التجارب لاختيار نوع وكمية المتفجرات المناسبة واللازمة وتعيين العمق المطلوب من أجل توليد الزلزال المحلي بحيث لا يؤثر الزلزال على الأساسات المعدة لبناء الهيكل الذي ينبغي ان تتم عملية بنائه بأقصى سرعة ممكنة.
اسرائيل أفرغت ما تحت الأقصى لتدميره بزلزال صناعي ، شارون وضع خلال زيارته للحرم حجر الأساس للهيكل الثالث
