أعلن الرئيس الأمريكي بيل كلينتون أمس انه قرر عدم زيارة كوريا الشمالية قبل انتهاء ولايته في العشرين من يناير المقبل. وقال كلينتون في بيان (ليس هناك ما يكفي من الوقت حتى نهاية ولايتي للاعداد لابرام اتفاق مع كوريا الشمالية يخدم مصالحنا القومية ويوفر الاسس اللازمة لأقوم بزيارة بيونجيانج). ودعا كلينتون خليفته جورج بوش الى مواصلة الجهود لمكافحة انتشار اسلحة الدمار الشامل ووقف برنامج الصواريخ الكورية الجنوبية. وقال (التوقعات كافية لمواصلة الجهود) لابرام اتفاق, مضيفا ان ابرامه يخدم (المصالح القومية) للولايات المتحدة. واوضح كلينتون خلال مؤتمر صحفي انه لم يكن لجورج بوش تأثير على قراره. وقال (لم يشجعني ابدا على عدم الذهاب. ومن غير العدل تحميله مسئولية) عدم تنظيم الزيارة موضحا انه ومستشاريه اطلعوا بوش على الجهود المبذولة. وقال (انني مقتنع بأنه من الممكن تحقيق مزيد من التقدم) بعد (المباحثات الجيدة) التي جرت مع كوريا الشمالية خلال ست سنوات في المجال النووي, وقال (حول مسألة الصواريخ حققنا كثيرا من التقدم). لكنه اضاف (لكنني خلصت الى انه ليس لدي ما يكفي من الوقت لتنظيم الزيارة بصورة ملائمة). وكانت وزيرة خارجيته مادلين اولبرايت قامت في اكتوبر بأول زيارة الى بيونجيانج لمسئول امريكي على هذا المستوى. ا.ف.ب.