صرح متحدث باسم مكتب لجنة التنسيق التابعة لمهمة حفظ السلام بين أثيوبيا واريتريا في أديس ابابا بأن الاجتماع الثانى للجنة التنسيق العسكرية انتهى في نيروبى أمس الأول دون تحقيق النتيجة المرجوة في اعقاب اعتراض اريتريا على انشاء المنطقة الأمنية المؤقتة داخل خمسة وعشرين كيلومترا من الحدود الاريترية. وقال المتحدث ان الاجتماع فشل بسبب رفض اريتريا قبول خطة اعادة نشر القوات التى قدمتها أثيوبيا على أساس اتفاق وقف الأعمال العدائية الموقع بين البلدين والتى حظيت أيضا بموافقة مهمة حفظ السلام التى قامت بعد الموافقة على الخطة الأثيوبية بعرضها على الاجتماع الثانى للجنة التنسيق العسكرية في نيروبي. تجدرالاشارة الى أن الفقرة التاسعة من اتفاق وقف الأعمال العدائية الموقع في الجزائر في 18 يونيو الماضى ينص على ضرورة قيام أثيوبيا بتقديم خطط اعادة نشر قواتها من مواقعها التى استولت عليها بعد 6 فبراير ,1999 والتى لم تكن تحت سيطرة الادارة الأثيوبية قبل 6 مايو 1998 وتسليم هذه المواقع الى مهمة حفظ السلام. كما تنص الفقرة الثانية عشرة من الاتفاق على أن تظل القوات الاريترية على مسافة خمسة وعشرين كيلومترا من المواقع التى ستنسحب منها القوات الأثيوبية, وفقا لما جاء في الفقرة التاسعة على أن تكون هذه المنطقة منطقة أمنية مؤقتة. وأشارالمتحدث الى أن هذه الشروط التى وقعت عليها أثيوبيا واريتريا في اتفاق وقف الأعمال العدائية كانت نفس الشروط التى رفضت اريتريا قبولها في اجتماع لجنة التنسيق العسكرية في نيروبى بدعوى أن مناطق بدامى وزالامبيسا وبادا ومناطق أخرى لم تكن تخضع مطلقا للادارة الأثيوبية قبل 6 مايو 1998. وقد قررت اللجنة عقد اجتماعها المقبل في العاصمة الكينية في 23 يناير المقبل. ا.ش.ا.