تظاهرت عائلات ضحايا حريق المركز التجاري والمرقص وسط الصين أمس في لوويانج احتجاجاً على منعها من حضور مراسم حرق الجثث والمطالبة بتفسير رسمي لكيفية حدوث المأساة التي بات يعتقد انها وقعت نتيجة اهمال عمال لحام. وقطع نحو 300 من أهالي الضحايا يرافقهم قرابة 700 من المتعاطفين والفضوليين الطرق في وسط المدينة وحاولوا الوصول إلى البلدية, وكان مسئولون بلديون يحاولون التحاور مع العائلات التي منعها حزام أمني من مواصلة حريقها. وكان المتظاهرون يحتجون على قرار اتخذته السلطات المحلية بمنع العائلات حضور حرق جثث الضحايا التي قتلت اختناقاً مساء الاثنين اثر حريق اندلع في مركز تجاري تحت المرقص الذي كانت أبواب الطوارئ فيه مقفلة. واضاف الشهود ان نحو ألف محتج حملوا لافتات كتب عليها (القصاص للموتى) وسدوا تقاطع شارع مزدحم في المدينة الصينية التي تقع بوسط البلاد. وطالب المحتجون بلقاء مع مسئولي المدينة بعد ان اغضبهم ما اعلن عن افتقار المبنى لمواصفات الامان منذ ثلاث سنوات دون توقيع عقوبة على مالكيه. وقال رجل في فندق لوويانج حيث كانت صور الضحايا معروضة للتعرف عليها (ان ذلك ظلم. فالضحايا ليسوا من المجرمين. لماذا لا يسمح بتكريمهم؟) واضاف (ان الكثير من الناس غاضبون وسنحتج). وكانت تعزيزات كبيرة من رجال الامن تحيط بالموقع البلدي لحرق الجثث وتمنع دخول العائلات التي تريد رؤية الجثث, ولن يسمح لاحد حضور عملية الاحراق. وذكرت وكالة الانباء الصينية انه تم تحديد هوية 280 من الضحايا بفضل الصور. وتعتمد الصين سياسة حرق الموتى وتمنع دفنهم لقلة الاماكن في هذا البلد المكتظ بالسكان. وقالت مصادر مختلفة في مكان الحادث ان اهمال عمال كانوا يقومون باعمال اللحام قد يكون وراء الحريق الذي اندلع في الطبقة السفلى من المبنى فيما ذكرت احدى الصحف المحلية على موقعها على الانترنت ان صناديق بضائع كانت موضوعة امام مخارج الطوارىء في المبنى. الوكالات