قالت مصادر نفطية ان تحميل النفط العراقي الخام من ميناء البكر بالخليج ومرفأ جيهان التركي على البحر المتوسط استمر أمس ومن المتوقع ان تصل ناقلات أخرى قبل نهاية العام. وأضافت المصادر ان الناقلة امازون فالكون مازال يجري تحميلها في ميناء جيهان التركي بعد وصولها اليه امس الأول, وليس هناك سفن أخرى تنتظر التحميل في الميناء لكن تردد ان سفينة اخرى في طريقها اليه. وقال احد المصادر (ليس هناك قائمة تحميل لكننا نتوقع ان تبدأ عمليات تحميل أخرى في جيهان), وتوقع ان تستأنف تدفقات النفط في بداية العام. من جهة أخرى ذكرت صحيفة (الوطن) السعودية أمس ان الموردين السعوديين لم يتمكنوا حتى الآن من تصدير شحناتهم الى العراق في اطار اتفاق النفط مقابل الغذاء عبر منفذ جديدة عرعر السعودي. وعزت الصحيفة أسباب ذلك الى عدم توفر مفتش للامم المتحدة يتولى مهمة اجازة الشحنات. ونقلت عن مصادر تجارية سعودية قولها ان الموردين السعوديين يقومون لتصدير شحناتهم إلى العراق عبر الاردن رغم جاهزية منفذ جديدة عرعر الفنية والبشرية لتمرير الشحنات عبره. واوضحت المصادر ان رفض الحكومة السعودية عبور الشحنات التجارية عبر منفذ جديدة عرعر على الحدود مع العراق يعود إلى عدم توفر مفتش تابع للامم المتحدة للاشراف الدولي على مطابقة الشحنات لبرنامج النفط مقابل الغذاء المتفق عليه بين العراق والامم المتحدة لتوفير احتياجات الشعب العراقي من الأغذية والأدوية. وفتح منفذ جديدة عرعر مع العراق لعبور الصادرات التجارية بعد اغلاقه مدة 10 سنوات منذ الغزو العراقي لدولة الكويت في خطوة تستهدف التيسير على المصدرين السعوديين للاستغناء عن الاستعانة بدولة ثالثة وهي الاردن وتخفيض قيمة النفقات التي يتكبدها المصدرون. ولم تسمح الحكومة السعودية حتى الان ببدء العمل بمنفذ عرعر لعبور الشحنات التجارية السعودية إلى العراق وشددت على ضرورة توفر مفتش دولي كشرط للبدء بذلك الا ان المصادر ابلغت الصحيفة ان المفتش الدولي سوف يصل عقب عطلة عيد الفطر ليبدأ العمل في المنفذ الذي يستخدم حاليا لعبور الحجاج العراقيين والاسيويين برا إلى الاراضي المقدسة. وسمحت الحكومة السعودية لاول مرة للمصدرين السعوديين بابرام عقود التصدير المباشر إلى العراق ضمن برنامج النفط مقابل الغذاء في النصف الثاني من عام 98 الا انها اشترطت على الشركات التحقق من ان السلع التي يتم تصديرها تتفق مع نظام الامم المتحدة بالسماح للسلع الغذائية والدوائية والاساسية والانسانية فقط. واشارت الصحيفة إلى ان السلع السعودية المصدرة للعراق تشمل اجهزة الري المحوري والتكييف وقطع غيار المصافي والزجاج والكابلات الكهربائية والادوية والانابيب الحديدية اضافة إلى مواد غذائية مثل السمن والصابون وزيت النخيل. رويترز ــ كونا