قللت الولايات المتحدة من اهمية نشر روسيا صواريخ جديدة طراز توبول/ام ورحبت بالخطوة بوصفها بادرة على ان موسكو تعيد هيكلة ترسانتها من الصواريخ النووية لتلبية التزاماتها بموجب معاهدة خفض الاسلحة الاستراتيجية المعروفة باسم ستارت ـ 2 . وقدمت روسيا صاروخ توبول/ام الذي يزن 47 طنا, ويبلغ مداه عشرة آلاف كيلومتر على انه سلاح متقدم قادر على اختراق اي نظام دفاعي. ويرى كثيرون في المؤسسة العسكرية الروسية ان هذه الصواريخ رد محتمل على خطط الولايات المتحدة لبناء درع دفاعي مضاد للصواريخ ترفضه موسكو. وقال فيليب ريكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ان نشر هذه الصواريخ هو جزء من عملية التخلص من الصواريخ متعددة الرؤوس الحربية لتحل محلها الصواريخ توبول/ام او اس.اس/27 التي يحمل كل منها رأسا حربية واحدة التزاما ببنود المعاهدة المبرمة عام 1993. ومضى يقول (لذا فاننا نؤيد بقوة جهودهم للاستعداد لمرحلة ما بعد تنفيذ معاهدة ستارت/2 وهذا بالضبط ما تجده في ثنايا هذه التقارير). وقال متحدث باسم قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية ان قائدها فلاديمير ياكوفليف حضر حفلا اليوم بمناسبة الحاق دفعة ثالثة من صواريخ توبول/ام. بالخدمة. ولم يقدم المتحدث تفاصيل عن الحفل الذي نظم في منطقة ساراتوف على نهر الفولجا. كما لم يعرف بعد العدد الاجمالي للصواريخ التي تعتزم روسيا نشرها من طراز توبول/ام والتي يمكن نصبها في صوامع او قطارات او شاحنات. ـ رويترز