تعهد محامو الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا أمس بإثبات أنه اكتسب بطرق شرعية مبلغ الخمسمئة مليون بيزو ( 10 ملايين دولار) المثير للجدل الذي وضعه الرئيس في حساب ائتماني بثالث أكبر بنك في البلاد. ودفع زيجفريد فورتون, وهو محامي يقوم بمساعدة فريق الدفاع عن استرادا المكون من أربعة محامين, بأن الحساب الائتماني الذي فتحه استرادا باسم وهمي هو خوسيه فيلاردي في الرابع من فبراير عام 2000 هو (لعدة ملاك). وقال فورتون في حوار إذاعي (ان هذه الاموال لم تأت من مصدر غير مشروع .. والاهم من ذلك, هو أنها لم تأت من الخويتنج (لعبة قمار غير شرعية)). وأضاف (سوف يثبت الدفاع في مرحلة من المراحل أن هذه الاموال مشروعة, لم تكتسب من الخويتنج أو من الاموال الحكومية أو من أي مصدر غير مشروع). ومن المقرر أن يصدر فريق الدفاع في وقت لاحق ردا على المزاعم المدمرة التي أدلت بها مسئولة كبيرة ببنك إكويتابل بي.سي.آي, أثناء شهادتها في محاكمة الرئيس التي تهدف إلى عزله الاسبوع الماضي, مفادها أن استرادا استخدم اسما وهميا في التوقيع على وثائق حسابه الائتماني. وقال ممثلو الادعاء ان شهادة أوكامبو أوضحت أن استرادا جمع ثروة لا تتناسب ومبلغ 35.86 مليون بيزو ( 717,200 دولاراً) التي أعلن عام 1999 أنها يمتلكها. إلى أن فورتون قال ان الدفاع سوف يدفع أثناء المحاكمة بأن استرادا لا يمتلك الحساب الائتماني. وقال ان اتهام استرادا مبني على خطأ, مضيفا (عليك أن تتذكر أن خوسيه فيلاردي هو ببساطة اسم حساب. وبالتالي, فإن فيلاردي يمكن أن يكون ملكا لاثنين أو ثلاثة أو ربما عشرة أشخاص, ولا يمكنك أن تقول ان الرئيس وحده هو الذي يمتلكه). د.ب.ا.