حذرت السلطة الفلسطينية من معارك شوارع في القدس الشرقية حال تنفيذ المستوطنين مخططهم بالاستيلاء على المنازل الفلسطينية في هذه المنطقة فيما يعتزم رئيس البلدية اليهودية للقدس ايهود اولمرت نقل مكتبه إلى البلدة القديمة للاحتجاج على وصفه بالتنازل الاسرائيلي عن الحرم القدسي. من جهته حذر فيصل الحسيني مسئول ملف القدس من قيام المستوطنين بالاستيلاء على منازل عربية في القدس والبلدة القديمة, وقال اذا نفذوا ما قرروه فمعنى ذلك انهم يدعوننا إلى قتال شوارع ومعارك واسعة, واضاف نحن نحمل الحكومة الاسرائيلية المسئولية عن اي نتائج سلبية عن مثل هكذا اعمال وعن كل قطرة دم ممكن ان تسيل في هذه المدينة. ويعتزم رئيس بلدية القدس ايهود والمرت نقل مكتبه إلى منزل عربي غدا في البلدة القديمة بعد الاستيلاء (اليوم الاربعاء) عليه كرد فعل منه على طرح مسألة القدس في المفاوضات. وقال الحسيني يبدو ان الاسرائيليين يسعون بالفعل إلى المزيد من الصدامات والدماء. واضاف ان خطوة الوزير شارون في المسجد الاقصى ليست بعيدة عن الذاكرة وانتفاضة الاقصى مازالت فاعلة وبالتالي اي محاولة من هذا النوع تعني العودة مرة اخرى إلى تلك الاشتباكات. وتابع مسئول ملف القدس اذا ارادوا ان يحولوها من معركة سياسية إلى معركة دينية فهذا شيء خطير جدا. ودعا الحسيني إلى اليقظة وابقاء العيون مفتوحة وتمام الجاهزية لاية تطورات والمقدسيون سيدافعون عن انفسهم وديارهم بكل الوسائل المتاحة. وعن المقترحات الامريكية بشأن القدس وامكانية الحل في مسألة القدس قال الحسيني هناك تطور في الموضوع لكن دون النظر إلى التفاصيل الامر يبقى خطيرا وتساءل الحسيني هم يقولون ان الاحياء العربية تبقى تحت السيادة الفلسطينية, لكن السؤال ماذا تعني الاحياء العربية؟ واجاب في نظري هي القدس الشرقية وسؤال آخر هل هو انسحاب شامل من القدس الشرقية, وهل سيتم توسعة المستوطنات القائمة على اراضي القدس؟ واكد ان كل هذه الاسئلة وغيرها تحتاج إلى الكثير من النقاش وهل هناك تواصل بين الاحياء العربية في القدس ام ستظل المستوطنات لتقسم هذه الاحياء إلى اجزاء مختلفة داخل القدس؟ وقال الامر مازال يحتاج إلى المزيد من الدراسة.