ذكرت وسائل الاعلام العبرية أمس ان زعيم المعارضة الاسرائيلية الارهابي أرييل شارون قال أنه لن يحترم أية اتفاقيات يتم التوصل إليها مع الفلسطينيين إذا ما فاز في الانتخابات المقبلة على رئاسة الوزراء. ويعارض شارون بصراحة ما يعتبره تنازلات إسرائيلية للفلسطينيين خاصة فيما يتعلق بالاماكن المقدسة في القدس. وأصدر زعماء المعارضة الذين اجتمعوا الليلة قبل الماضية في تل أبيب قرارين جاء في أحدهما أنه (ليس لباراك أي حق معنوي أو عملي للموافقة على أية إجراءات دبلوماسية تتعلق بمصير شعب إسرائيل في هذه المرحلة). وجاء في القرار الثاني أنه (فور استبدال رئيس الوزراء بآخر فإن هذه الاتفاقيات ليس لها أي قيمة وليست سارية). وفي تطور آخر, اجتمعت لجنة القانون والعدل في الكنيست الاسرائيلي (البرلمان) لمناقشة مشروع قرار تقدمت به المعارضة ينص على أن الحكومة التي لا تحظى بأغلبية 61 من أعضاء الكنيست المكون من 120 عضوا, لا يمكنها أن توقع معاهدات دولية. ويحظى ائتلاف باراك حاليا بتأييد 30 عضوا فقط من أعضاء الكنيست أي ربع عدد أعضائه, ومن ناحيتها طلبت ليمور ليفانت عضو الكنيست من المعارضة من المدعي العام ألياكيم روبنشتاين إصدار أمر إلى الحكومة بوقف المفاوضات مع الفلسطينيين إلى أجل غير مسمى. ونقلت صحيفة (هآرتس) عن ليمور قولها ان (رئيس الوزراء والحكومة ليسا مخولين بإبرام أية معاهدات طويلة الامد بعد أن استقال باراك). د.ب.ا.