أكد رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي ترحيبه بالدعوة التي أطلقها أمير البحرين الشيخ حمد بن عيسى بشأن تحقيق وحدة بين الكويت والبحرين والإمارات وقطر تمهيدا لوحدة خليجية كاملة. وقال الخرافي: رغم انني لا أعرف خلفية هذه الدعوة, ولكنني كمواطن خليجي اشعر بالسعادة, كلما استطعنا ان نوجد ونقوي الروابط فيما بين دولنا. واضاف: اعتقد ان طموحنا جميعا كدول مجلس تعاون ان نرى دول المجلس وقد ازيلت الحدود فيما بينها لان ما يربطنا من عادات وتقاليد وترابط ودم يؤهلنا لأن نزيل هذه الحواجز, واتمنى ان ارى هذا اليوم في القريب العاجل. من جهة أخرى, استمرت ردود الفعل الغاضبة تجاه تأجيل الحكومة الخطوة التي تم الاتفاق عليها مع مجلس الأمة باعلان تجنيس ألف شخص من غير محددي الجنسية الذين تنطبق عليهم الشروط اللازمة. فقد انتقد النائب حسن جوهر (الصمت الحكومي) تجاه الاشاعات والمعلومات المضللة (لتي راجت اخيراً) عقب عدم الاعلان عن تجنيس 1000 بدون كان من المتوقع منحهم الجنسية الكويتية خلال ديسمبر الجاري, مشيرا الى ان (الشارع اصيب بخيبة امل كبيرة بسبب هذا التجاهل الرسمي). وقال جوهر: إن (مجموعة كبيرة من ابناء غير محددي الجنسية كانت تنتظر ان يكون لهم عيد الفطر هذا العام عيدين بعد ان نزف لهم بشرى تجنيسهم, إلا ان الحكومة تجاهلت الموضوع, وغضت النظر عن منح الجنسية لـ 1000 شخص منهم تنطبق عليهم الشروط والمعايير التي وضعتها), مضيفا انه (للاسف الشديد, الحكومة لم تعط اي تفسيرات واضحة في شأن عدم تطبيقها القانون, وتركت الباب مفتوحا امام رواج الاشاعات والمعلومات المضللة, واحداث ربكة شديدة يعيشها منتظرو الجنسية واقرباؤهم من الكويتيين والمسئولون في السلطتين التنفيذية والتشريعية). وذكر إلى أن (الأمل كان يراود الجميع بان يكون هناك ناطق رسمي باسم اللجان القائمة على تجنيس البدون, ليضع المواطنون والمعنيون بالامر على بينة من الخطوات التي اتخذتها وزارة الداخلية في هذا الشأن).