(1) حسين عبيات: العمر 37 سنة, التنظيم, فتح, تاريخ الاغتيال 9/11/,2000 الطريقة: صاروخ أطلق من مروحية اسرائيلية فأصاب السيارة التي كان حسين يستقلها في بيت ساحور حيث قتل معه شخص ، آخر كان في السيارة وامرأتين عابرتي سبيل, نائب عبيات خالد صلحات أصيب وأدخل للمستشفى في بيت لحم. سبب الاغتيال: حسب مصادر في جيش الدفاع كان عبيات قائداً للتنظيم في منطقة بيت لحم ومسئولاً عن احداث اطلاق نار قتل بها ثلاثة جنود وأصيب شرطي من حرس الحدود, (حسين هو شهيد) قالت عائلته في هذا الاسبوع, لقد فعل كل ما بوسعه من أجل وطنه وحتى يضمن لاولاده حياة طيبة كريمة, سياسة اسرائيل هي سياسة القتل والاجرام واغتيال المواطنين الفلسطينيين وتثير الى ضعفها وعجزها عن الدفاع عن نفسها). (2) جمال عبدالرازق: العمر ,28 التنظيم: فتح, تاريخ الاغتيال 22 نوفمبر ,2000 الطريقة: اطلاق زخات من الرصاص على سيارته بجوار مفترق موراج حيث قتل معه اسماعيل سمير ومواطنين كانا في سيارة مجاورة. سبب الاغتيال: عبدالرازق كان أحد قادة فتح في رفح وكان ضالعاً في احداث اطلاق نار مع اسرائيل, أبداً لن أنسى الطريقة التي قتل بها الشهداء, يقول أحد شهود العيان في الحادث, لقد شاهدت جثتهم, وجه عبدالرازق لم يكن واضحاً تقريباً, نصف رأسه كان متفجراً تماماً ودمه ودماغه تناثرا في داخل السيارة التي كانت مليئة بثقوب الرصاص). محمود (26) سنة صديق عبدالرازق القريب يضيف: (جمال كان نشيطاً في تنظيم المظاهرات الانتفاضية, كما نظم عمليات سياسية مختلفة لحركة فتح, وقد مكث في السجن الاسرائيلي عشر سنوات حيث اطلق سراحه قبل سنة فقط, انه لم يخش الموت فقد كان مطلوباً منذ أيام الانتفاضة الأولى, ولم يخش الموت لانه كان يؤمن بما يفعله وها قد ظهر قادة جدد احتلوا مكانه). (3) ابراهيم بني عودة: العمر 43 سنة, التنظيم: حماس, 23 نوفمبر ,2000 الطريقة: تفجير مقعد السائق في السيارة حيث كان يجلس ابراهيم بواسطة موجه عن بعد في منطقة نابلس, السيارة اعطيت لابراهيم من خلال ابن عمه الذي حكم عليه بعقوبة الاعدام لتعاونه مع الشباك الاسرائيلي. سبب الاغتيال: على حد قول اسرائيل بني عوده كان قائداً بارزاً في ذراع حماس العسكرية وشهير بـ (مهندس) الضفة الغربية كما كان ضالعاً في اعداد العبوات الناسفة التي استهدفت اسرائيل والمناطق. خلافاً لما يقولون علان ليس ابن عم ابراهيم وقد استغل كون ابراهيم بعيداً عن ابناء عائلته في الأردن وتقرب منه, وقد كان قد زاره في السجن وساعدنا كثيراً في شراء أثاث للبيت, علان فعل كل ما يستطيعه حتى يثق به ابراهيم وهذا ما حدث للأسف الشديد, علان هو متعاون عميل فعل كل شيء من اجل المال وهو يستحق عقوبة الاعدام, في اليوم نفسه الذي تم اغتيال ابراهيم فيه رفض الالتقاء مع علان رغم ان هذا الاخير اتصل مرات كثيرة واراد أن يلتقي معه بشدة, ابراهيم رفض ايضا اخذ جهاز الهاتف وقال لي انه لايريد ان يكون على اتصال مع علان, في ذات اليوم اخذت الهاتف النقال وقد اتصل معي علان ثلاث مرات وسألني عن مكان ابراهيم, فقلت له أين يوجد ولكني لم أكن أعرف انه سيفعل ما فعله, حتى الان ليس من الواضح لي كيف وافق ابراهيم على الالتقاء معه. (4) محمود المغربي: العمر 25 سنة, التنظيم: فتح, تاريخ الاغتيال: العاشر من نوفمبر ,2000 الطريقة: اطلاق النار عليه حتى الموت في بيت جالا: سبب الاغتيال: حسب مصادر جيش الدفاع كان المغربي متوجهاً في طريقه لوضع عبوة ناسفة في منطقة شارع الانفاق. (هناك حكايات كثيرة حول كيفية اغتيال محمود يقول والده يوسف (50 سنة), ليس مهما كيف قتل وانما المهم انه شهيد, انا فخور به وبما فعله, رغم انه سمع اغتيال نشطاء آخرين في المنطقة الا انه لم يتوقف عن مقاومة الاحتلال, انا نفسي كنت نشيطاً في فتح طول 33 عاما كما ان اشقاء محمود امنوا بهذه الطريقة, ابني هو واحد من مئات الشهداء, واغتياله لن يوقف الانتفاضة كما يعتقد باراك ويظن, دائماً أردنا ان نصل للسلام الحقيقي اما الاسرائيليون فيريدون السلام بشروطهم هم على ما يبدو وهذا لن يحدث). (5) أنور عمران: العمر 28 سنة, التاريخ: الحادي عشر من ديسمبر ,2000 الطريقة: اصيب من خلال 22 رصاصة اطلقت عليه وهو في زيارة في نابلس, سبب الاغتيال: حسب مصادر جيش الدفاع كان عمران طرفاً بارزاً في ذراع الجهاد الاسلامي العسكري وكان من مخططي العملية في سوق محنيه يهودا في عام ,1998 (لقد كنت بجانب الجامعة المفتوحة في نابلس وسمعت صوت رصاص فجأة قال أحد شهود العيان في هذا الأسبوع حول ظروف اغتيال حمران وهو أب لثلاثة أبناء كان قد أطلق سراحه من سجن جنيد في نابلس قبل شهر بعد ان كان معتقلاً طول عامين, نظرت فشاهدت شابا يسقط أرضاً بعد ان اصابته الرصاصات في رأسه, شاهدته هناك ويديه تغطيان وجهه حتى يحميه, أنا لن أنسى هذا الحادث طوال حياتي). مصادر فلسطينية تنفي ان يكون حمران قد اطلق النار على جنود جيش الدفاع عندما تم اغتياله اذ ان عشرات الناس شاهدوه بدون سلاح وموقع جيش الدفاع بعيد عن المكان مسافة 500 متر. (6) أحمد أبو صوي: العمر 28 سنة, التنظيم: فتح, تاريخ الاغتيال: الثاني عشر من ديسمبر ,2000 الطريقة: اصيب بثماني عشرة رصاصة اطلقت عليه في المنطقة الخضر من قبل قناصة وضعوا على شارع الانفاق, سبب الاغتيال: حسب مصادر الجيش كان ابو صوي نشيطاً بارزاً في تنظيم فتح وقد كان في طريقه لتنفيذ عملية اطلاق نار من شرفة بيت في الخضر. المصادر الفلسطينية تقول في المقابل ان أبو صوي الذي كان مطلوباً لاسرائيل خلال خمس سنوات كان في طريقه الى بيته عندما اطلقت عليه النار. (7) عباس العويوي العمر 26 سنة, التنظيم: حماس, تاريخ الاغتيال: الثالث عشر من ديسمبر ,2000 الطريقة: اصيب بثلاث رصاصات من مسافة قصيرة في الوقت الذي كان متواجداً فيه في وسط الخليل. سبب الاغتيال: حسب مصادر في جيش الدفاع كان العويوي من قادة الذراع العسكرية لحماس في الخليل وكان ضالعاً في عمليات ضد اسرائيل, صحيفة (الأيام) الفلسطينية تقول ان العويوي كان يقف امام محله ابان اغتياله.