ذكر مسئول بارز أمس أن الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا قد يضطر إلى الشهادة في المحاكمة التي يجريها مجلس الشيوخ الفلبيني بهدف عزله بعد الشهادة القاصمة التي ذكرت أنه أخفى ثروة غير معروفة المصدر في حسابات بنكية سرية باسم مستعار. وأقر رونالدو زامورا السكرتير التنفيذي للرئيس بأنه يتعين على استرادا الذي تحيط به المشاكل الرد على مزاعم بأنه جمع ثروة بطرق غير مشروعة, وذلك عند استئناف المحاكمة في 21 من يناير المقبل أي بعد إجازة أعياد الميلاد التي تستمر عشرة أيام. وقال زامورا في مقابلة إذاعية (ان استرادا أعرب على الدوام بأنه مستعد للشهادة .. وربما حان الوقت لان يتحدث). وقال زامورا ان استرادا ومحامو الدفاع سوف يعقدون اجتماعات منتظمة خلال إجازة أعياد الميلاد لبحث ما إذا كانت هناك ضرورة لان يشهد الرئيس شخصيا في المحكمة. ونفى زامورا الشائعات التي انتشرت مؤخرا بأن استرادا يفكر في الاستقالة وقال (استطيع أن أقول لكم بصراحة أن هذه أمنيات الاشخاص الذين لا يريدون الخير له (استرادا)). واعترف زامورا أنه ومسئولي الحكومة فوجئوا أول من يوم الجمعة الماضي عندما شهدت كلاريسا أوكامبا نائبة رئيس بنك إيكويتابل بأن الرئيس وقع في حضورها على خمسة وثائق استثمارية باستخدام الاسم المستعار خوزيه فيلاردي. واعتبرت شهادة مسئولة البنك نصرا كبيرا للادعاء الذي سعى لاثبات أن استرادا يمتلك حسابات بنكية سرية تحت اسم مستعار هو خوزيه فيلاردي وذلك لاخفاء ثروة اكتسبها بطرق غير مشروعة مخالفا بذلك قوانين البلاد بشأن الكسب غير المشروع والفساد.د.ب.ا