بوش يختلق وقائع خيالية في لقاءات مسجلة مع الاعلاميين ، هل حقق حاكم تكساس معجزة تربوية وتعليمية كما يؤكد باستمرار؟ كانت تكساس حتى ثورة 1836 مقاطعة مكسيكية واصبحت مستقلة لمدة عشر سنوات, قبل ان تلتحق بالولايات المتحدة الامريكية في 1845 وهي في صف المهزومين الى الولايات الجنوبية الاخرى بنتيجة الحرب الاهلية, هذا على الرغم من ان ارضها لم تعرف معركة جدية. واقترع ابناء تكساس حتى فترة قريبة, لصالح الديمقراطيين على امتداد عقود طويلة وذلك لان الرئيس الامريكي الاسبق ابراهيم لنكولن, الجمهوري, كان قد قاد ولايات الشمال الى النصر. وقد اختلف الامر قليلاً منذ سنوات الستينيات مع نشوب معركة السود من اجل نيل حقوقهم المدنية حيث وجدوا تأييداً كبيراً من قبل الديمقراطيين وجورج ولكر بوش هو الحاكم الجمهوري الثاني في تاريخ تكساس. وكانت قد تفاخرت اثناء فترة اعادة البناء ــ بعد الحرب الاهلية ــ بوجود يد عاملة رخيصة فيها مع غياب النقابات وذلك بغية جذب الاستثمارات اليها ولا تزال هذه الولاية لا تفرض ضرائب على المرتبات والدخول, والحد الادنى للرواتب فيها هو اقل من الحد الادنى الذي حددته الحكومة الفيدرالية الامريكية. وقد تغيرت تكساس قليلاً, فبعد بروز الصناعة الفضائية في هيوستن خلال عقد الستينيات تعرف تكساس اليوم مرحلة من التوسع الاقتصادي بفضل التقنيات الجديدة ولعل مصنع كمبيوتر (ديل) هو المؤسسة الأكثر شهرة في المكسيك, ثم جاءت موجات الهجرة من امريكا اللاتينية بصورة مشروعة او غير مشروعة لتغير الى حد كبير من البنية السكانية لتكساس التي تعد نسبة 30% من بين سكانها من ذوي الاصول الاسبانية (مقابل 11% على المستوى القومي الامريكي) والذين يعيش قسم منهم على طول الحدود مع المكسيك, فيما يشابه الاحياء القصديرية في بعض ضواحي المدن بالعالم الثالث. واذا اضيفت الى هذا كله ظاهرة انتقال عدد من الشركات ضمن اطار (اتفاق حرية الانتقال في منطقة شمال امريكا) وتعميم استخدام الآلات في ميدان الزراعة (المكننة) فإن الاحصائيات الاجتماعية لتكساس لا تدعو للتفاؤل اذ هناك حوالي خمس السكان يعيشون في مستوى (دون عتبة الفقر) ونظام الوقاية الصحية هو من بين الأقل كفاءة في الولايات المتحدة. يعتبر جورج ولكر بوش نفسه احد ابناء تكساس وان كانت ولادته قد تمت في (نيوهافن) على الشواطئ الامريكية الشرقية حيث عاش القسم الاكبر من طفولته ثم حياته كبالغ ــ اي تقريباً الخمسة وعشرين سنة الاخيرة من حياته ــ في تكساس وهو يحب كثيراً الاحذية الجلدية الطويلة وقبعات رعاة البقر, وتظهر بوضوح اثناء حديثه مع السكان لكنة ابناء المنطقة التي يجهد في اخفائها عندما يتوجه الى الجمهور العريض ولقب حاكم تكساس يثير لديه بالتأكيد الكثير من الاعتزاز. لقد قيل الكثير عن السلطات المحدودة التي يتمتع بها حاكم تكساس وقد اشارت الـ (نيويوركر) الى ان 200 موظف فقط يخضعون مباشرة لاوامره مقابل 1400 موظف في حالة حاكم اركنسو و42000 موظف بالنسبة لرئيس بلدية شيكاغو, لكن مع ذلك ينبغي عدم اعتبار الحاكم بمثابة منصب شرفي, كما قالت جانيس ماي, مديرة قسم العلوم السياسية في جامعة تكساس واضافت: (انه يمتلك حق النقض ــ الفيتو ــ الذي لم يتم تجاوزه سوى مرتين منذ عام 1940 وهو الذي يعين عدداً من الموظفين في مراكز حساسة بميداني الادارة والعدالة وهو ايضاً الذي يحدد الخطوط العريضة للتشريعات وحتى لو انه لا يمتلك سلطة اقتراح القوانين مباشرة والحاكم هو شخصية شعبية جداً اذ يعتبره السكان بمثابة زعيم ــ الدولة ــ مما يوفر له سلطة ضغط حقيقية على النواب واعضاء مجلس الشيوخ, ضمن هذا السياق يمكن اعتبار بوش بمثابة رجل سياسة جيد اذ انه نجح في دفع الجميع للعمل معاً كما حث على اتخاذ التشريعات التي يريدها). ان هذا الموقف (الغامض) المتمثل في امكانية (الحث على) وليس (اتخاذ) القرارات سمح لجورج ولكر بوش بأن (يسحب الكستناء من النار) حول مشروعات قرارات لم يكن هو صاحب المبادرة بشأنها ولكنه هو الذي وقعها ولم يتوقف منذ بداية الحملة الانتخابية الرئاسية عن القول: (في تكساس فعلت هذا ودفعت من اجل التصويت لصالح ذاك القانون) كما اشارت باحثة في (مركز اولويات السياسة العامة) وهذا المركز هو عبارة عن جمعية مستقلة لتقدير الآثار المترتبة على السياسات العامة واضافت تلك الباحثة: (لكنه في الواقع لم يكن تقريباً وراء اي شيء شخصياً وكل ما فعله هو انه استفاد من عمل المجلس المحلي. ان الاجراء الوحيد الذي دفع نحوه حقيقة كان اصلاح نظام الضرائب في 1997 وحتى هذا لم يتم الاقتراع عليه بالصيغة التي قدمها, وبكل الحالات يمكن اعتبار ان القوانين التي تم التصويت عليها ما بين 1994 وعام 1999 صبت في مصلحة بوش او ضدها. ظلال عقوبة الاعدام شهدت اروقة الموت في تكساس مرور العشرات فيها وهم في طريقهم الى نهايتهم وما بين عام 1994 واليوم تم تنفيذ عقوبة الاعدام ببشر من كل الاعمار بل وكان بينهم قاصرون عندما اقترفوا جرائمهم من امثال (جاري جراهام) و(جلين شارل ماكينيسب) و(جوزيف كانون) (روبير كارتر) ومرضى ومعاقون عقلياً منهم (جوني بول بنري) و(تيري واشنطن) وحتى نساء كحالة (كارلا فاي توكر) واجانب بالتعارض مع اتفاقية جنيف لعام 1963 مثل المكسيكي (ايرينيو مونتايا) و(الكندي) جوزيف ستانلي فولدر لكن هل كان بينهم ابرياء؟ علينا الصمت اذ اننا لا نستطيع ان نقول شيئاً اذ ليس لدينا براهين وانما مجرد شكوك يقول مؤلف هذا الكتاب. في المحصلة تم اعدام 135 شخصاً منذ وصول جورج ولكر بوش الى منصب حاكم تكساس وحتى 31 يوليو من عام 2000 وقد بلغت نسبة توقيع احكام الاعدام في عهده 20% من الاشخاص الذين تم تنفيذ الحكم بهم في الولايات المتحدة الامريكية منذ ان استؤنف العمل بهذه العقوبة عام 1976 بعد ان كانت المحكمة العليا قد عكفت تطبيقها في عام 1972. واليوم وعند تنفيذ كل عقوبة بالموت في تكساس يبدو التجهم على وجه جورج ولكر بوش حيث يصرح بأنه قد (صلى) من اجل الضحية واسرتها والمحكوم او المحكومة. ان مثل هذا الموقف لم يكن معروفاً عنه قبل ترشيحه للانتخابات الرئاسية وفي صيف 1999 كتبت الصحافية (توكر كارلسون) التي كانت ترافق جورج ولكر بوش من اجل اعداد موضوع عنه للنشر في مجلة (توك) المعروفة برصانتها ما يلي: (خلال الاسابيع التي سبقت اعدام كارلا فاي توكر روى لي بوش ان بيانكا جاجر وعددا آخر من المتظاهرين جاءوا لمقابلته في اوستن وطلبوا الرحمة فسألته: (هل قابلتهم؟) لقد حدق بي وقال: (كلا لم اقابل احداً منهم) ونظر لي بحدة وكأنني قد طرحت السؤال الاكثر غباء واضاف: (لم التق ايضاً مع لاري كينج مقدم البرامج الشهير على قناة سي.ان.ان التلفزيونية عندما أتى للغرض نفسه, لكنني مع ذلك شاهدت مقابلته (مع المحكومة) لقد طرح عليها حقاً اسئلة صعبة, مثل: (ماذا تريدين ان تقولي للحاكم بوش؟). فسألته: (بماذا أجابت؟). (من فضلك) قال بوش وهو يزم شفتيه بحركة تنم عن اليأس المزيف واضاف (لا تقتلينني). لا شك بأن احساساً بالصدمة قد بدا على وجهي كانت رؤيته وهو يسخر من سجين محكوم بالاعدام وتم تنفيذ الحكم فيه ذات وقع غريب وقاس اذ سرعان ما اخفى تلك الابتسامة الصغيرة التي كانت تعلو وجهه). وعندما ارادت الصحافية التحقق مما جرى اثناء المقابلة التي تحدث عنها الحاكم جورج ولكر بوش ادركت انه لم يكن هناك ابداً اية مقابلة بين كارلا فاي توكر ولاري كينج لقد اخترع بوش الاب ذلك اذن لأي هدف؟ ولماذا السخرية من محكومة بالاعدام كان هو الذي وقع قرار تنفيذ الحكم؟ انه لمن الصعب معرفة الاسباب التي دعته الى ذلك لكن هذا الموقف المتعالي والمزدري للآخرين يبقى ماثلاً. ان جورج ولكر بوش لا يخشى اية عواقب في تكساس كما في الولايات المتحدة الامريكية كلها عندما يبدي موقفه المتشدد حيال تطبيق عقوبة الموت, ومكافحة المجرمين اذ ان نسبة 80% من اهل تكساس يؤيدون هذه العقوبة و 66% من مجمل الامريكيين كما دلت استطلاعات رأي عام حديثة وكان آل جور نفسه قد حاذر الهجوم على جورج ولكر بوش حول هذه المسألة. بالمقابل هذا يعني ان هناك رجال سياسة قليلين يعارضون عقوبة الموت مثل حاكم إلينوى الجمهوري جورج ريان الذي قام بـ (تجميد) تنفيذ عقوبة الاعدام, بعد ان اكتشف ان ثلاثة عشر محكوماً بالعقوبة القصوى كانوا ابرياء خلال الثلاثة وعشرين سنة الاخيرة وحتى يتم التأكد من وجود آلة قضائية لا ترسل الابرياء الى المقابر وبعد عدة اشهر نشر فريق من رجال القانون التابعين لجامعة كولومبيا تقريراً اشاروا فيه الى ان ثلثي احكام الاعدام الصادرة خلال العشرين سنة الاخيرة تحتوي على اخطاء قضائية جدية تتعلق غالباً بوجود محامين غير اكفاء او بالتكتم على براهين كان يمكن لها لان تبرئ المتهم ومن اصل 5760 حكماً بالموت جرى تفحصها بدقة تم الغاء 68% منها من قبل محكمة الاستئناف حيث ان نسبة 75% من هذه الاحكام (الملغية) التي جرى النظر فيها من جديد انتهت الى تعديل القرار الصادر بحق المحكومين وتمت تبرئة 7% وصدر حكم الاعدام من جديد على 18% ان مثل هذا الواقع يثير الشكوك حيال سلامة عمل المنظومة القضائية. ان مثل هذه الشكوك لم تراود الحاكم بوش وعندما تم سؤاله اثناء بث تلفزيوني في شهر مايو 2000 عن رأيه بتجميد تنفيذ عقوبة الاعدام في إلينوى اجاب قائلاً: (انني واثق من ان جميع الذين تم تنفيذ حكم الاعدام بهم في ظل وجودي كحاكم في تكساس كانوا مذنبين بالجرائم التي جرى اتهامهم باقترافها, ثم انهم استفادوا تماماً من حقوق الدفاع التي ينص عليها الدستور). ان مثل هذا التأكيد لابد وان يثير دهشة اولئك الذين يعرفون عن قرب العدالة التكساسية وقد اجاب شارل بيرد, الذي كان قاضياً في محكمة استئناف تكساس حتى عام 1993 على تصريح بوش في مقال له في (نيويوركر) جاء فيه: (ان الجميع في تكساس يأملون بأن يكون ما قاله الحاكم بوش صحيحاً لكنني لا اشاركه الرأي اذ ان الوصول الى رأي كهذا يفترض قبول ان هناك نظاماً قضائياً يعمل بدون ادنى خلل). وقد أكملت المحامية النيويوركية اليزابيث سيميل وجهة النظر هذه بالقول: (في كل مرحلة من مراحل الحكم بعقوبة الموت بدا ان تكساس هي دون مستوى اية ولاية اخرى فيما يخص الدفاع عن المتهمين). لكن وفيما هو ابعد من حالات عديدة افتقرت الى الحس السليم وتم فيها اصدار العقوبة القصوى بحث متهمين على اساس شهادات مجزوءة او متميزة او انها لا تصمد امام اي تفحص جدي تكمن المشكلة الكبرى في تكساس في منظومة الدفاع, التي تتماثل احياناً مع (محاكمة) كافكا اي مع الاجواء التي وصفها الروائي فرانز كافكا في كتابه المعروف (المحاكمة) وبوش الحاكم مسئول جزئياً عن وجود مثل هذه المنظومة. ومثلاً قامت صحيفة (شيكاغو تريبيون) بعملية تحقيق اظهرت فيها بان 43 شخصاً جرى اعدامهم منذ عام 1943 كان قد تولى الدفاع عنهم محامون جرى فيما بعد شطب اسمائهم من نقابة المحامين او تعليق نشاطهم المهني, او معاقبتهم. وفي عام 1999 وامام حديث وسائل الاعلام المتكرر حول حالات عدم سلامة سير القضاء اهتم النواب واعضاء مجلس الشيوخ التكساسيون بالموضوع وصوتوا بالاجماع لصالح قانون متواضع يتم بموجبه تعيين المحامين حسب آلية تخرج عن سلطة القضاة حيث كانوا هم الذين يعينون محامي الدفاع لكن في شهر يونيو من تلك السنة 1999 وامام رفض القضاة الذين كانوا يشكلون مجموعة ضغط ــ لوبي ــ جمهورية قوية, استخدم جورج ولكر بوش حق النقض الفيتو كي يلقي بالتشريع الجديد في عالم النسيان بعد ثمانية اشهر وفي غمار الحملة الانتخابية الرئاسية اعلن المرشح بوش بأنه من انصار وجود نظام عام للدفاع كان ذلك اثناء بث تلفزيوني وعندما جرى تذكيره باستخدامه لحق النقض حول هذا الموضوع اجاب بأنه لا يتذكر ذلك انها حالة فقدان ذاكرة سياسية جميلة ولكن اذا كان ما قاله عن عدم تذكره صحيحاً او غير صحيح غير ذا اهمية كبيرة المهم هو ان موقفه يبرهن ببساطة الى ان الدفاع عن المتهمين يبقى هماً ثانوياً لديه. وكان جورج ولكر بوش يرد في اغلب الاحيان عندما يتلقى طلباً يلتمس الرحمة حيال تنفيذ حكم بالاعدام لمدة ثلاثين يوماً لكنه لم يفعل ذلك سوى مرة واحدة في شهر يونيو من عام 2000 من اجل اجراء اختبار مورثات DNA اكثر دقة وتحت ضغط الحملة الانتخابية التي كانت قد جعلت آنذاك من عقوبة الموت وتنفيذها بابرياء احياناً موضوعاً شائكاً. وباختصار فإن شعار (الحزم في مواجهة المجرمين) الذي يلقى عامة تأييد رجال السياسة الامريكيين, جمهوريين وديمقراطيين, اخذ في ظل الحاكم بوش وقعاً جديداً وقد شرح المحامي (كيت هامبتون) هذا الامر بأنه قبل بوش كان شعار الحزم في مواجهة المجرمين يعني التشدد في الاحكام الصادرة ومنذ وصول بوش اصبح يعني التخلص من ادنى الاجراءات التي قد تعيق الاحكام وهذا مختلف جداً). البيئة والصحة لم يكن مصدر سرور بالنسبة لجورج ولكر بوش ان يعرف وهو في خضم الحملة الانتخابية الرئاسية بأن مدينة (هيوستن) قد حلت محل (لوس انجلوس) على رأس قائمة المدن الامريكية الاكثر تلوثاً ولكن هذا الامر لم يكن مفاجأة واكتشافاً في واقع الامر وقد قال (كيف كرامر) رئيس احد اهم الحركات الامريكية للدفاع عن البيئة: (ان وجود مستوى عال من التلوث الى جانب مستوى ضعيف من النفقات لدرء ذلك ليس اكتشافاً). واضاف: (ينبغي ان نلاحظ بأنه منذ انتخاب جورج بوش حاكماً لم يحدث اي تحسن وهو لم يجعل ابداً من البيئة اولوية لديه واعتقد انه ليس مدركا للمشاكل البيئوية وللاهمية التي يمكن ان تكتسبها بالنسبة للسكان). اما على المستوى الصحي والوقاية الصحية فإن تكساس تحتل مكاناً في المقاعد الاولى في امريكا بالنسبة لمعدل الاصابة بأمراض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) والسكري والسل وحبل المراهقات, والمرتبة الاخيرة فيا يخص مستوى التلقيح وممارسة البحث المبكر عن امراض الثدي وتأمين العلاج ثم ان حدودها مع المكسيك هي باستمرار بؤرة للمرض, واذا كانت هذه المشاكل كلها تعود الى فترة سابقة على وصول بوش فإن هذا لم يمنع مستشاروه انفسهم من الاعتراف بأن (الصحة لم تكن ايضاً بين اولوياته). بالمقابل اكد جورج ولكر بوش باستمرار منذ ان اصبح حاكماً لتكساس بأن التربية والتعليم يشكلان هماً حقيقياً لديه وعلى عكس ما فعله في ميادين اخرى شرع بجدية في محاولات ترمي لتحسين النظام التربوي والتعليمي وقد كانت تكساس في نهاية عقد الستينيات في المرتبة ما قبل الاخيرة في امريكا بما يتعلق بالنتائج والنفقات العامة على التعليم ثم تقدماً تدريجياً لتصبح في عداد افضل عشر ولايات امريكية وتحسنت النتائج في ظل الحاكم بوش الذي استثمر كثيراً من الجهود في هذا الميدان ولكن يبقى من الصعب القول بأن معجزة تربوية تكساسية قد تحققت كما يردد جورج ولكر بوش باستمرار.