قال متحدث باسم الجيش الهندي ان الجيش اعطى أوامره ببدء تحقيق في هجوم شنه مقاتلون على معسكر للجيش في مبنى الحصن الاحمر بدلهي مما اسفر عن ثلاثة قتلى كما سيقوم بتحقق منفصل مع الشرطة. وفيما هددت الجماعة التي شنت الهجوم بشن المزيد من الهجمات, اعلن مسئول هندي انه لا يستبعد التفاوض مع الجماعات الكشميرية. واخبر المتحدث رويترز (التحقيق المشترك ستقوم به شرطة دلهي والجيش). وزعم اعضاء جماعة الصخرة الطيبة ومقرها باكستان مسئوليتهم عن الهجوم غير المسبوق بالأسلحة والذي وقع مساء يوم الجمعة في قلب دلهي حيث توجد قاعدة عسكرية لنحو الف جندي داخل مبنى الحصن الاحمر التاريخي الذي يرجع للقرن السابع عشر. وجاء الهجوم بعد يومين من تمديد رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي مهلة وقف اطلاق النيران ضد الثوار في كشمير لمدة شهر اخر في محاولة لاحياء محادثات السلام. وترفض جماعة الصخرة الطيبة الاسلامية المتشددة الهدنة بينما تحاول جماعات انفصالية اخرى تقييم بحذر محاولات نيودلهي لاحياء السلام وانهاء التمرد المستمر منذ 11 عاما في منطقة الهيمالايا. واوضح المتحدث ان التحقيقات الداخلية التي سيجريها الجيش تهدف الى معرفة نقاط الضعف الامنية داخل الجيش والتي اسفرت عن الهجوم الذي من المعتقد ان تكون جماعة انتحارية يطلق عليها الفدائيون قد قامت به, واضاف (يجب ان نعلم اين اخطأنا). وذكر مسئولون هنود عقدوا اجتماعا طارئا أمس الاول ان الهجوم على مبنى الحصن الاحمر لن يؤثر على الهدنة. وتقاتل عشرات من الجماعات المتشددة الحكم الهندي في ولاية جامو وكشمير وهي الولاية الوحيدة في الهند التي تقطنها أغلبية مسلمة. ورفعت السلطات درجة الاستعداد من الناحية الامنية بعد هجوم يوم الجمعة. وفي باكستان اخبر المتحدث باسم جماعة الصخرة الطيبة (رويترز) ان الجماعة تعتزم شن المزيد من الهجمات. من جانب آخر اعرب ل0ك0 ادفانى وزير الداخلية الهندى عن امكانية قيام بلاده بالتباحث مع الجماعات الكشميرية مثل حزب المجاهدين دون ان يستبعد امكانية الدخول فى حوار مع باكستان عقب تقييم تجربة تمديد وقف اطلاق النار فى منطقة جامو وكشمير. جاء ذلك فى معرض لقاء اجرته معه امس وكالة (برس ترست) الهندية حول امكانية قيام الحكومة الفيدرالية ببدء حوار مع الجماعات الكشميرية عقب قرار تمديد الهدنة فى الولاية. واكد ان الحوار المحتمل للحكومة سيشمل جميع المنظمات فى الولاية مثل المؤتمر القومى الحاكم وحزب المعارضة الرئيسى وحزب بهاراتيا جاناتا واليساريين وممثلى شعب كشمير الى جانب الجماعات الكشميرية وعلى رأسها حزب المجاهدين فى حالة تخليه عن السلاح. وفيما يختص باستئناف الحوار مع باكستان اشار ادفانى الى انه معلق بما اسماه وقف اسلام اباد لدعمها لميليشيات ارهاب الحدود نافيا فى الوقت نفسه ان يعنى ذلك استبعاد اجراء مباحاثات فى المستقبل القريب معها. واثنى على قرار الحكومة الفيدرالية بانتهاج مبادرات سلام فى ولاية كشمير مما يكرس صورتها كراغب فى السلام على المستوى المحلى والعالمى مشيرا الى ان اطلاق سراح زعماء مؤتمر حريات المعتقلين سيكون على قائمة اولوياتها فى هذا الصدد. رويترز ــ ق.ن.ا